• خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
  • خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
Home اخبار البحوث الدینیه

الإسلام الذي يشعل نيران التفرقة بين المسلمين ويتحد مع أمريكا ضد الشعوب ليس بإسلام ويجب أن يكافحه كل مسلم صادق

16 مهر, 1393
در اخبار البحوث الدینیه
0

 

ابنا: وجه قائد الثورة الإسلامية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية «الإمام السيد علي الخامنئي» نداء إلى حجاج بيت الله الحرام أكد فيه أن مسألة اتحاد المسلمين وحل العقد المفرقة بين أجزاء الأمة الإسلامية هي من أهم الموضوعات ولها الأولوية في يومنا الراهن.

فيما قال إن “الإسلام الأصيل هو إسلام النقاء والمعنوية، إسلام التقوى والسيادة الشعبية، إسلام أشداء على الكفار رحماء بينهم. وإن الإسلام الأمريكي هو أن تقمّص العمالة للأجانب ومعاداة الأمة الإسلامية بزي الإسلام!!”.

وأكد الإمام الخامنئي أن “الإسلام الذي يشعل نيران التفرقة بين المسلمين، ويضعُ الثقة بأعداء الله بدلا من الثقة بالوعد الإلهي، ويشن الحرب على الأخوة المسلمين بدلاً من مكافحة الصهيونية والإستكبار ويتحد مع أمريكا المستكبرة ضد شعبه أو الشعوب الأخرى ليس بإسلام، إنه نفاق خطر مُهلك يجب أن يكافحه كل مسلم صادق”.

وأضاف “إن نظرة مقرونة بالبصيرة وعمق التفكيرتوضّح هذه القضايا والموضوعات الهامة في واقع العالم الإسلامي لكل باحث عن الحق، وتحدّد الواجبات والتكاليف الراهنة بلا غموض”.

ولفت “إن في الحج ومناسكه وشعائره فرصة مغتنمة لإكتساب هذه البصيرة، ومن المؤمل أن تحظُوا أنتم أيها الحجاج السعداء بهذه الموهبة الإلهية بصورة كاملة”.

وجاء في نداء الإمام الخامنئي الى حجاج بيت الله الحرام في موسم 1435 هجرية:

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين

تحية شوق وسلام تكريم لكم أيها السعداء الذين لبيتم دعوة القرآن الكريم وسارعتم لضيافة بيت الله الحرام.

أول الحديث هو ان تقدروا هذه النعمة الكبرى حق قدرها، وأن تجهدوا للاقتراب من أهداف هذه الفرضة الفريدة بالتأمل في أبعادها الفردية والاجتماعية والروحية والعالمية، وأن تتضرعوا الى المضيّف الرحيم القدير أن يعينكم على ذلك.

وأنا معكم – قلبا ولسانا – أسال الربّ الغفور والمنّان أن يتمّ نعمته عليكم، وأن يمنّ عليكم بأداء حجّ كامل كما منّ عليكم بالتوفيق الرحال الى حجّ بيته الكريم، وأن يتقبل منكم بكرمه ويعيدكم غانمين سالمين الى دياركم إن شاء الله تعالى.

في الفرصة المغتنمة لهذه المناسك الغنيّة الفريدة، إضافة الى التطهير والبناء المعنوي والروحي الذي هو اسمى وأعمق معطيات الحج، فإنّ الاهتمام بقضايا العالم الإسلامي والنظرة الرفيعة الشاملة لما هو أهم وأرقى في سلّم أولويات الموضوعات ذات الصلة بالأمة الإسلامية هو في صدر واجبات الحجاج وآدابهم.

إن مسألة اتحاد المسلمين وحلّ العقد المفرّقة بين أجزاء الأمة الإسلامية من جملة هذه الموضوعات الهامة ذات الأولوية في يومنا الراهن.

الحج مظهر الوحدة والتلاحم وساحة الإخاء والتعاضد. وعلى الجميع أن يتلقوا درس التركيز على المشتركات وإزالة الخلافات. فالسياسات الإستعمارية وضعت بيدها الآثمة منذ القدم مهمة التفرقة في قائمة أعمالها لتحقق مقاصدها الخبيثة. وبعد أن تبين للشعوب الإسلامية اليوم بوضوح عِداء جبهة الإستكبار والصهيونية بفضل الصحوة الإسلامية واتخذت منها الموقف اللازم، قد ازدادات سياسة التفرقة بين المسلمين شدّة وعنفا. إن العدو المخادع بإشعاله نيران الحروب الأهلية بين المسلمين يستهدف جرّ مقاومتهم ومجاهدتهم الى الإنحراف، كي يبقى العدوّ الصهيوني وعملاء الإستكبار وهم الأعداء الحقيقيون في هامش من الأمن، وأنّ تجهيز المجاميع الإرهابية والتكفيرية وأمثالها في بلدان منطقة غرب آسيا يأتي في سايق هذه السياسة الغادرة.

إنّ هذا لهو تحذير لنا جميعاً أن نضع اليوم مسألة اتحاد المسلمين في رأس قائمة واجباتنا الوطنية والدولية.

قضية فلسطين هي الموضوع المهم الآخر إذ بعد مرور 65 عاما على إقامة الكيان الصهيوني الغاصب والمنعطفات المختلفة التي مرّت على هذه القضية الهامة والحساسة، وخاصة الحوادث الدامية في السنوات الأخيرة، فإن حقيقتين قد اتضحتا للجميع.

الأولى: أن الكيان الصهيوني وحماته المجرمين لا يعرفون حداً لفظاظتهم وقسوتهم ووحشيتهم وسحقهم لكل المعايير الإنسانية والأخلاقية. يبيحون لأنفسهم كل جريمة وإبادة جماعية وتدمير وقتلٍ للأطفال والنساء والأبرياء العزل، بل كل اعتداء وظلم بمقدورهم ارتكابه، ثم هم يفخرون بما ارتكبوه. والمشاهد المبكية في حرب الخمسين يوماً على غزّة هي آخر نموذج من هذه الجرائم التاريخية التي تكررت طبعا في نصف القرن الأخير مراراً.

الحقيقة الثانية هي إن هذه المجازر والمآسي لم تستطع أن تحقق هدف قادة الكيان الغاصب وحماته. وخلافاً لما كان يجول في ذهن لاعبي الساحة السياسية الخبثاء من آمال حمقاء بشأن سطوة النظام الصهيوني ومنعته فإن هذا الكيان يقترب يوماً بعد يوم من الإضمحلال والفناء. إن مقاومة غزّة المحاصرة والوحيدة لمدة 50 يوما أمام كل ما أجلبه الكيان الصهيوني من قوّة الى الساحة، وما حدث في النهاية من فشل وتراجع لهذا الكيان واستسلامه أمام شروط المقاومة، لهو مشهد واشح لهذا الضعف والهزال والانهيار.

إنّ هذا يعني أنّ الشعب الفلسطيني يجب أن يزداد فيه الأمل أكثر من أي وقت مضى، وأن يزيد المناضلون من الجهاد وحماس من سعيهم وعزمهم وهمّتهم، وأن تتابع الضفة الغربية مسيرة العزّ الدائمة بقوة وصلابة أكثر، وأن تطالب الشعوب المسلمة حكوماتها اتخاذ مواقف مساندة حقيقية وجادّة من قضية فلسطين، وأن تقطع الدول الإسلامية بصدق خطوات على هذا الطريق.

الموضوع الثالث المهم وذو الأولولية، هو ما ينبغي للناشطين المخلصين في العالم الإسلامي أن يفرقوا بنظرة واعية بين الإسلام المحمدي الأصيل والإسلام الأمريكي، وأن يحذروا ويحذروا من الخلط بين هذا وذاك. لقد إهتم إمامنا الراحل لأول مرّة بالتمييز بين المقولتين. وأدخل ذلك في القاموس السياسي للعالم الإسلامي.

فالإسلام الأصيل هو إسلام النقاء والمعنوية، إسلام التقوى والسيادة الشعبية، إسلام أشداء على الكفار رحماء بينهم. وإن الإسلام الأمريكي هو أن تقمّص العمالة للأجانب ومعاداة الأمة الإسلامية بزي الإسلام!!.

إن الإسلام الذي يشعل نيران التفرقة بين المسلمين، ويضعُ الثقة بأعداء الله بدلا من الثقة بالوعد الإلهي، ويشن الحرب على الأخوة المسلمين بدلاً من مكافحة الصهيونية والإستكبار ويتحد مع أمريكا المستكبرة ضد شعبه أو الشعوب الأخرى ليس بإسلام، إنه نفاق خطر مُهلك يجب أن يكافحه كل مسلم صادق.

إن نظرة مقرونة بالبصيرة وعمق التفكيرتوضّح هذه القضايا والموضوعات الهامة في واقع العالم الإسلامي لكل باحث عن الحق، وتحدّد الواجبات والتكاليف الراهنة بلا غموض.

إن في الحج ومناسكه وشعائره فرصة مغتنمة لإكتساب هذه البصيرة، ومن المؤمل أن تحظُوا أنتم أيها الحجاج السعداء بهذه الموهبة الإلهية بصورة كاملة.

أستودعكم الله العظيم جميعاً، وأساله تعالى لكم قبول الطاعات.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

سيد علي خامنئي

5 ذي الحجة 1435 هجرية قمرية

8 مهر 1393 هجرية شمسية

برچسب ها: روانشانسی

مرتبط نوشته ها

توقعات هلال شهر صفر الخير من مراكز ولجان الاستهلال في العالم الإسلامي
اخبار البحوث الدینیه

توقعات هلال شهر صفر الخير من مراكز ولجان الاستهلال في العالم الإسلامي

27 شهریور, 1399
هل تحرم المعالجة الحرارية الصناعية العصير العنبي ؟
اخبار البحوث الدینیه

هل تحرم المعالجة الحرارية الصناعية العصير العنبي ؟

23 شهریور, 1399
ماهية الحجب عن الإرث وتقسيماته
اخبار البحوث الدینیه

ماهية الحجب عن الإرث وتقسيماته

23 مرداد, 1399
كورونا والمسألة الدينية والشرعيّة
اخبار البحوث الدینیه

كورونا والمسألة الدينية والشرعيّة

25 مرداد, 1399
تأريخ القرآن الكريم من وجهة نظر الشيخ معرفت
اخبار البحوث الدینیه

تأريخ القرآن الكريم من وجهة نظر الشيخ معرفت

26 مرداد, 1399
الاجتهاد المقاصدي والمناطي وإشكاليّة العَلمنة وتفريغ الشريعة
اخبار البحوث الدینیه

الاجتهاد المقاصدي والمناطي وإشكاليّة العَلمنة وتفريغ الشريعة

26 مرداد, 1399
نوشته‌ی بعدی

مرورى بر آثار منتشره مراكز ومؤسسات

دیدگاهتان را بنویسید لغو پاسخ

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

آخرین مطالب

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

26 آبان, 1404
نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

26 مهر, 1404
نكته هايى درباره جهانى شدن

نكته هايى درباره جهانى شدن

12 مهر, 1404
دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

10 مهر, 1404
بارگذاری بیشتر
دبيرخانه دين‌پژوهان كشور با هدف تعميق، توسعه و ترويج پژوهش‌هاي ديني، بهينه‌كردن اطلاع رسانى، پشتيبانى از مراكز دين‌پژوهى و پژوهشگران ديني، فعاليت می کند. اين دبيرخانه از نظر تشكيلات و سازماندهي در ابتدا تحت پوشش و حمايت وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي و سپس پژوهشگاه فرهنگ، هنر و ارتباطات قرار گرفت و در ادامه کار با پيشنهاد دبير شورای برنامه‌ريزی دين‌پژوهان و موافقت مسئولان وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي، به عنوان مؤسسه‌ای غيردولتی و غيرانتفاعی به ثبت رسيد.
 
دفتر مركزى در قم
نشاني: قم ، بلوار ۴۵ متری عماریاسر ، بین کوچه ۴ و ۶ ، مجمع جهانی شیعه شناسی ، دبيرخانه دين‌پژوهان
تلفن : ۳۷۷۱۳۷۷۳ ـ ۰۲۵
آدرس سایت:
www.dinpajoohan.com

پست الکترونيک:
info@dinpajoohan.com

 

نقل مطلب با ذکر منبع آزاد است.

کلیه حقوق مادی و معنوی این سایت متعلق به دبیرخانه دین پژوهان کشور می باشد.