• خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
  • خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
Home اخبار البحوث الدینیه

جهود الصادقَين ” عليهما السلام” في تأسيس علم أصول الفقه

9 اردیبهشت, 1399
در اخبار البحوث الدینیه
0

إنّ علم أصول الفقه باعتباره علما نشأ في أحضان الإسلام ولم يورث من الحضارات السابقة، قد حظي من بين العلوم الإسلامية بمكانة محورية،استمرت عدة قرون في عدد من المراكز والمعاهد المتصدية لإدارة البحث والحوار حول العلوم الإسلامية والإنسائية كالحوزات العلمية التي خصّصت لهذا العلم سهماً وافراً من النشاط الدراسي والبحثي. بقلم: آية الله الشيخ أبوالقاسم عليدوست.

ربما لم يكن يخطر على بال أحد أن ما طرحه الإمام علي ” عليه السلام”  أمير والعلم من قواعد – تخصيص العامّ بالخاص، وتقييد المطلق بالمقيد، والناسخ والمنسوخ والمحكم والمتشابه (= المبيّن والمجمل)، قاعدة الاحتياط، والمباحث المرتبطة بمصادر الاستنباط وردّ سندية ومرجعية القياس(1)، ونحو ذلك من المسائل، أن إنجازه هذا بلحاظ حاجة العلماء المسلمين كان قد تحوّل فيما بعد إلى علم إتّسم باسم (اُصول الفقه)، وصار بذرة خير لتأسيس علم واسع النطاق ومورد للعناية الخاصة.

أجل، إن هذا الأمر الذي لم يكن متصوراً قد تحقق على أرض الواقع، وقد تجلّى ذلك أكثر في أرجاء العالم الإسلامي بفضل جهود الصادقَين ” عليهما السلام”.

وإن المتتبع لتأسيس العلوم الإسلامية العلامة السيد حسن الصدر بالنسبة لتأسيس علم أصول الفقه كتب يقول: «فاعلم أنّ أول من أسّس أصول الفقه وفتح بابه وفق مسائله: الإمام أبو جعفر الباقر للعلوم “عليه السلام”،ثم بعده ابنه الإمام أبو عبد الله الصادق”عليه السلام”، وقد أمليا على أصحابهما قواعده، وجمعوا من ذلك مسائل رتّبها المتأخرون على ترتيب المصنفين فيه بروايات مسندة إليهما، متّصلة الأسناد، وكُتب مسائل الفقه المروية عنهما موجودة بأيدينا إلى هذا الوقت بحمد الله،

منها: کتاب (أصول آل الرسول “صلي الله عليه وآله وسلم”) مرتّب على ترتيب مباحث أصول الفقه الدائر بين المتأخرين، جمعه السيد الشريف الموسوي هاشم بن زین العابدين الخونساري الأصفهاني “ره” نحو عشرون ألف بيت كتابة،

ومنها: (الأصول الأصلية)؛ للسيد عبد الله العلامة المحدث الشبّري عبد الله بن محمد الرضا الحسيني الغروي، وهذا الكتاب من أحسن ما روي فيه أصول الفقه، يبلغ خمسة عشر ألف بيت،

ومنها: (الفصول المهمة في أصول الأئمة) للشيخ المحدّث محمد بن الحسن بن علي بن الحرّ المشغري صاحب كتاب وسائل الشيعة.

كتاب (الألفاظ ومباحثها).

کتاب (اختلاف الحديث ومسائله)،

کتاب (الخصوص والعموم)،

کتاب (إبطال القياس).

کتاب (خبر الواحد والعمل به ). (2)

وبناء على هذا التحقيق فقد خطّأ السيد حسن الصدر دعوی جلال الدين السيوطي حيث قال في كتاب (الأوائل): “أول من صنّف في أصول الفقه: الشافعي بالإجماع”؛

وذلك لأن الإمام الشافعي [204- 150هـ) ليس مؤسّساً ومبتكراً لهذا العلم، ولا هو أول من صنّف فيه؛ فإن مؤسس هذا العلم الإمامان الصادقان “عليهما السلام”، وأول تأليف فيه كان لهشام بن الحكم (ت- ۱۷۹هـ) باسم (كتاب الألفاظ ومباحثها)(3).

أجل، ينبغي القول: إن التحقيق المتقدّم في ردّ كلام جلال الدين السيوطي كلام صحيح ومطابق للواقع؛ فإنّ الشافعي لم يكن مؤسساً ولا أوّل مصنِّف في علم الأصول، لكن لابد من التشكيك في نسبة تأسيس اُصول الفقه الى الامامين الباقر والصادق “عليهما السلام”، ونسبة التأسيس ينبغي أن تكون إلى الإمام علي”عليه السلام”، وإن كان الدّور البارز لهذين الإمامين الهمامين”عليهما السلام” لا يُمكن إنكاره.

ومهما يكن من أمر فإنّ علم أصول الفقه باعتباره علما نشأ في أحضان الإسلام ولم يورث من الحضارات السابقة، قد حظي من بين العلوم الإسلامية بمكانة محورية، استمرت عدة قرون في عدد من المراكز والمعاهد المتصدية لإدارة البحث والحوار حول العلوم الإسلامية والإنسائية كالحوزات العلمية التي خصّصت لهذا العلم سهماً وافراً من النشاط الدراسي والبحثي، ومن الناحية العملية ركّزت أكبر اهتمامها وعنايتها بهذا العلم، بل ربّما يكون أكثر حتّی من علم الفقه.

ولعلّه يسبب هذا الدور البارز صار إحراز الاجتهاد في الأصول لدى البعض بمثابة الوصول الى مرتبة الاجتهاد المطلق في العلوم الإسلامية.

إن هذا الانطباع والتعامل لم یکن صدفة، بل يمكن أن يكون هذا التعامل ليس بسبب كون العديد من مسائل أصول الفقه مقدمة للفقه وعمليات استنباط الأحكام من المدارك المعتبرة فحسب، بل إنّه يمثّل أصول الفهم والتفكير الصحيح ومنطق الاستنباط الفني للمعارف الدينية من المصادر المعتبرة، وإن كانت نتيجتها معرفة غير مرتبطة بالشريعة بالمعنى الأخصّ ( = الأحكام).

إن الحقيقة التي لا تُنكر هي أن الهيمنة والإحاطة بالكثير من مسائل أصول الفقه، نظير: ما يُسمّی بـ (مباحث الألفاظ)، (تنظيم الأدلة وإدارتها) أي: التعادل والتراجيح تجري في مجال الاستنباط في المعارف الدينية بصورة عامة.

 

الهوامش

1 – موسوعة الإمام علي ع بإشراف علي أكبر رشاد، 5: 9، مقالة ( الإمام علي ع والفقه).

2- تأسيس الشيعة لعلوم الإسلام( حسن الصدر) 310-311.

3- المصدر السابق 311-310.

 

المصدر: مقالة بعنوان: أصول الفقه تجديد الهيكلية وتوسعة النطاق؛ لآية الله الشيخ أبوالقاسم عليدوست – مجلة الإستنباط العدد الثالث

برچسب ها: روانشانسی

مرتبط نوشته ها

توقعات هلال شهر صفر الخير من مراكز ولجان الاستهلال في العالم الإسلامي
اخبار البحوث الدینیه

توقعات هلال شهر صفر الخير من مراكز ولجان الاستهلال في العالم الإسلامي

27 شهریور, 1399
هل تحرم المعالجة الحرارية الصناعية العصير العنبي ؟
اخبار البحوث الدینیه

هل تحرم المعالجة الحرارية الصناعية العصير العنبي ؟

23 شهریور, 1399
ماهية الحجب عن الإرث وتقسيماته
اخبار البحوث الدینیه

ماهية الحجب عن الإرث وتقسيماته

23 مرداد, 1399
كورونا والمسألة الدينية والشرعيّة
اخبار البحوث الدینیه

كورونا والمسألة الدينية والشرعيّة

25 مرداد, 1399
تأريخ القرآن الكريم من وجهة نظر الشيخ معرفت
اخبار البحوث الدینیه

تأريخ القرآن الكريم من وجهة نظر الشيخ معرفت

26 مرداد, 1399
الاجتهاد المقاصدي والمناطي وإشكاليّة العَلمنة وتفريغ الشريعة
اخبار البحوث الدینیه

الاجتهاد المقاصدي والمناطي وإشكاليّة العَلمنة وتفريغ الشريعة

26 مرداد, 1399
نوشته‌ی بعدی

کتاب تاريخ الفقه الإمامي من النشوء الى القرن الثامن الهجري

دیدگاهتان را بنویسید لغو پاسخ

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

آخرین مطالب

آیت‌الله احمد مبلغی برگزیده نخستین جایزه جهانی دیپلماسی فرهنگی و عمومی شد

17 شهریور, 1405
خبرگزاری ایکنا:نقش امام رضا(ع) در تمدن‌سازی و مبارزه با فرقه‌های انحرافی/دبیرکل مجمع جهانی شیعه‌شناسی

گفتگویِ تخصصی پایگاه « مطالعات شیعی » با دکتر آیت پیمان

17 شهریور, 1405
کنفرانس دوحه و شکاف‌های سیاسی جهان اسلام

پیام تشکر و قدرشناسی مجمع جهانی شیعه‌شناسی خطاب به آیت‌الله حاج سیدجواد شهرستانی

17 شهریور, 1405
هم‌افزایی راهبردی مراکز علمی قم و کربلا برای بسط دکترین نوین مهدویت

هم‌افزایی راهبردی مراکز علمی قم و کربلا برای بسط دکترین نوین مهدویت

17 شهریور, 1405
بارگذاری بیشتر
دبيرخانه دين‌پژوهان كشور با هدف تعميق، توسعه و ترويج پژوهش‌هاي ديني، بهينه‌كردن اطلاع رسانى، پشتيبانى از مراكز دين‌پژوهى و پژوهشگران ديني، فعاليت می کند. اين دبيرخانه از نظر تشكيلات و سازماندهي در ابتدا تحت پوشش و حمايت وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي و سپس پژوهشگاه فرهنگ، هنر و ارتباطات قرار گرفت و در ادامه کار با پيشنهاد دبير شورای برنامه‌ريزی دين‌پژوهان و موافقت مسئولان وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي، به عنوان مؤسسه‌ای غيردولتی و غيرانتفاعی به ثبت رسيد.
 
دفتر مركزى در قم
نشاني: قم ، بلوار ۴۵ متری عماریاسر ، بین کوچه ۴ و ۶ ، مجمع جهانی شیعه شناسی ، دبيرخانه دين‌پژوهان
تلفن : ۳۷۷۱۳۷۷۳ ـ ۰۲۵
آدرس سایت:
www.dinpazhoohan.com

پست الکترونيک:
info@dinpazhoohan.com

 

نقل مطلب با ذکر منبع آزاد است.

کلیه حقوق مادی و معنوی این سایت متعلق به دبیرخانه دین پژوهان کشور می باشد.

بدون نتیجه
مشاهده تمام نتایج
  • Homepages
    • Home Page 1
    • Home Page 2

© 2026 JNews - Premium WordPress news & magazine theme by Jegtheme.