• خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
  • خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
Home اخبار البحوث الدینیه

المفکر الاسلامی الشیخ المبلغی: “فقه المجتمع” يوفر الأرضية للإجابة على المتطلبات الجديدة

7 اردیبهشت, 1399
در اخبار البحوث الدینیه
0

أكد المفكر الإسلامي الشیخ الدکتور مبلغي على ضرورة إنشاء فقه متخصص وقال: إنّ معرفة القضايا والإحتياجات الجديدة في المجتمع الإسلامي هو أساس تشكيل الفقه التخصصي، وفقه المجتمع أو الفقه الإجتماعي التخصصي يخلق مجالاً للإستجابة للإحتياجات الجديدة.

تحدث الشيخ الدكتور أحمد مبلغي أستاذ درس الخارج في الفقه في حوزة قم العلمية ضمن برنامج تلفزيوني خاص بشهر رمضان حول معنى «الفقه» و «فقه المجتمع» وقال: تعريف الفقه العام هو المعرفة المفصّلة و العلمية الناتجة عن الإجتهاد بالنسبة لأحكام المسائل. يعتبر هذا الفقه بمثابة الفقه الأم؛ لكن عندما يدخل الفقه في مجالات معينة، ويتشكل ما يعرف بالمصطلح الحوزوي بالفقه المضاف أو التخصصي، عندها ينبغي أن نكرر نفس التعريف مع الإضافات.

وأضاف: في الحقيقة يُعرّف الفقه التخصصي كالآتي: التطرّق إلى المسائل المتعلقة بموضوع خاص عن علم واجتهاد، وهذا الموضوع له طبيعة تخصصية ومواضيع فرعية تخصصية، مع اتّباع نهج مسبق لهذا التخصص (مثلاً سياسي، اقتصادي و…). لذلك فإن الفقه المتخصص هو فرع من الفقه العام والفقه الإجتماعي، و قد يكون مجموعة من الفقه الذي يعالج القضايا الإجتماعية.

وأضاف مؤسس و رئيس مركز التجديد للأبحاث الدينية المقارنة في لبنان: هذه الأحكام كانت موجودة ولازالت، وإذا وجد فقهنا التخصصي الإتساق والإستقرار فسيتم تحديده، وفي هذا السياق فإن فقه المجتمع هو أحد علوم الفقه الإجتماعي حيث يعتبر بمثابة نوع من البنية التحتية لعلوم الفقه الأخرى.

فقه المجتمع يوفر الأرضية للإجابة على المتطلبات الجديدة

وفي جواب على هذا السؤال المتمثل بما هي استخدامات فقه المجتمع وما هي المشاكل التي من المفترض أن يحلّها أجاب سماحته: لدينا عدة فروض الأول أنّ الفقه جسر يأخذ أحكامه من الدين والشريعة ويوضع بين يدي البشر لتلبية احتياجاتهم، الثاني أنه مع التطورات الجديدة التي طرأت على الساحة الإجتماعية تشكلت احتياجات جديدة، وبناءاً على الفرض الأول فإن الفقه لديه القدرة على الإستجابة، ولكن فيما يخص التطورات والإحتياجات الجديدة واحتياجات الإجابة فمن اللازم تشكيل علوم فقه تخصصية وفقه المجتمع من هذه الحالات.

وتحدث حول منهج الفقه التخصصي فقال: في الفقه التخصصي يتم الاهتمام بموضوع التعريف الدقيق بالمسائل. في هذا السياق  تتمثل الخطوة الأولى في فهم القضايا والاحتياجات الجديدة، والخدوة الثانية التوجه نحو معرفة تفصيلية تخصصية للغاية وفي نهاية المطاف يتم أخذ الأحكام من خلال الرجوع إلى الشريعة و المصادر. لذلك إذا لم يتشكل الفقه التخصصي فإن قضايا وعقد كثيرة لن تُحل، وليس فقط سلسلة من القضايا ولكن أجيال من القضايا الهامة والجديدة لا تزال دون إجابة.

وحول ما يجب فعله في الوقت الحالي قال مبلغي: أحد الفروع التخصصية التي يجب تأسيسها فرع الفقه التخصصي الإجتماعي. وبينما لدينا أنواع للتفاسير اللغوية والأدبية والعرفانية إلّا أن التفسير الإجتماعي يوطد علاقة الإنسان مع القرآن.

وفي الإجابة على سؤال حول ابتعاد المجتمعات الإنسانية عن القرآن فما الذي ينبغي فعله للإبتعاد عن هذه المعضلة قال سماحته: لا ينبغي لنا أن ندخل إلى القضايا الإجتماعية بشكل مندفع. نحن في عالم تُطرح فيه الأمة الاسلامية من جهة وأنه يجب أن تتشكل علاقات فيما بينها على أساس القرآن، وفي الوقت نفسه يجب أن تكون هذه الأملا مرتبطة بالعالم وأن يكون لها دور نموذجي بنّاء. يجب أن نقزم بذلك كله تحت مشاريع كبيرة مثل عنوان «تعارف الإنسان» الذي هو خطاب لجميع البشر، أو تحت عنوان «استباق الخيرات» الذي هو خطاب لجميع الأديان، لذا ينبغي أن نقوم بعمل معرفي.

حل مشاكل المجتمع الإسلامي ممكن بالفقه الإجتماعي  

وأضاف الشيخ الدكتور المبلغي في شرح وتفسير مكانة الفقه الإجتماعي لحل مشاكل الإجتماعي قائلاً: إن الفقه الإجتماعي في نظرته الموضوعية التخصصية يمضي قدماً نحو عالم من القوانين و المعادلات الإجتماعية؛ وأية خطوة تخصصية نقوم بها نحو هذا الغرض أقل تكلفة من تقديم وصفة معقدة في مساحة غير معروفة. حتى أنّ معظم المصاددر الدينية ليس لها تطبيق لأننا لا نمتلك فروع تخصصية و رؤى قرآنية تخصصية، ونتصرف كما نريد.

وفي نتيجة نهائية قال الشيخ الدكنور مبلغي: الفقه هو مجتمع الفقه الذي يتعامل مع العلاقات الكامنة في المجتمع والأفعال التي تحكمها، ومن هناك يقدم نتائج تضعها علوم الفقه الأخرى التي هي علوم فقهية أساسية في مسارها الصحيح. في هذه الحالة أعتقد أنّ الأجيال الجديدة على معرفة بالقرآن وبحر من العلوم القرآنية، وأن فقهنا يخرج من هذا الوضع العام ليستجيب لاحتياجات الإنسان المعاصر.

برچسب ها: روانشانسی

مرتبط نوشته ها

توقعات هلال شهر صفر الخير من مراكز ولجان الاستهلال في العالم الإسلامي
اخبار البحوث الدینیه

توقعات هلال شهر صفر الخير من مراكز ولجان الاستهلال في العالم الإسلامي

27 شهریور, 1399
هل تحرم المعالجة الحرارية الصناعية العصير العنبي ؟
اخبار البحوث الدینیه

هل تحرم المعالجة الحرارية الصناعية العصير العنبي ؟

23 شهریور, 1399
ماهية الحجب عن الإرث وتقسيماته
اخبار البحوث الدینیه

ماهية الحجب عن الإرث وتقسيماته

23 مرداد, 1399
كورونا والمسألة الدينية والشرعيّة
اخبار البحوث الدینیه

كورونا والمسألة الدينية والشرعيّة

25 مرداد, 1399
تأريخ القرآن الكريم من وجهة نظر الشيخ معرفت
اخبار البحوث الدینیه

تأريخ القرآن الكريم من وجهة نظر الشيخ معرفت

26 مرداد, 1399
الاجتهاد المقاصدي والمناطي وإشكاليّة العَلمنة وتفريغ الشريعة
اخبار البحوث الدینیه

الاجتهاد المقاصدي والمناطي وإشكاليّة العَلمنة وتفريغ الشريعة

26 مرداد, 1399
نوشته‌ی بعدی

Ayatollah Khamenei Issues Message of Condolence on Ayatollah Amini Passing

دیدگاهتان را بنویسید لغو پاسخ

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

آخرین مطالب

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

26 آبان, 1404
نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

26 مهر, 1404
نكته هايى درباره جهانى شدن

نكته هايى درباره جهانى شدن

12 مهر, 1404
دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

10 مهر, 1404
بارگذاری بیشتر
دبيرخانه دين‌پژوهان كشور با هدف تعميق، توسعه و ترويج پژوهش‌هاي ديني، بهينه‌كردن اطلاع رسانى، پشتيبانى از مراكز دين‌پژوهى و پژوهشگران ديني، فعاليت می کند. اين دبيرخانه از نظر تشكيلات و سازماندهي در ابتدا تحت پوشش و حمايت وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي و سپس پژوهشگاه فرهنگ، هنر و ارتباطات قرار گرفت و در ادامه کار با پيشنهاد دبير شورای برنامه‌ريزی دين‌پژوهان و موافقت مسئولان وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي، به عنوان مؤسسه‌ای غيردولتی و غيرانتفاعی به ثبت رسيد.
 
دفتر مركزى در قم
نشاني: قم ، بلوار ۴۵ متری عماریاسر ، بین کوچه ۴ و ۶ ، مجمع جهانی شیعه شناسی ، دبيرخانه دين‌پژوهان
تلفن : ۳۷۷۱۳۷۷۳ ـ ۰۲۵
آدرس سایت:
www.dinpajoohan.com

پست الکترونيک:
info@dinpajoohan.com

 

نقل مطلب با ذکر منبع آزاد است.

کلیه حقوق مادی و معنوی این سایت متعلق به دبیرخانه دین پژوهان کشور می باشد.