• خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
  • خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
Home الأخبار العلمیه الثقافیه

الحجاب .. إيمان و قناعة

22 مرداد, 1393
در الأخبار العلمیه الثقافیه
0

عنصر المرأة يمثل درعا حصينا لحفظ وصيانة المجتمع ..وديمومة الحفاظ يكمن في التزامها بواجباتها وحقوقها على أكمل وجه .. ولا سيما تقيدها بالأمور الذاتية المظهرية كالحجاب الذي يمثل صونها وكرامتها ويهدف لتجسيد المرأة المسلمة ..فيعتبر الحجاب صيانة الشرف والعفة .. وليس نقصد بالحجاب فقط ستر الرأس والرقبه وإنما ستر كامل البدن … فلنتعرف على الفوائد الذهبية للحجاب وهي كالتالي المحافظة على كرامة وعفة المرأة لقد طولب الإنسان منذ أن خلق أن يعيش مكرما عزيزا شريفا … والحجاب هو شرف وعفة المرأة … فالمرأة لها المكانة الإنسانية المشرفة في الإسلام .. هذه المكانة هي مسئولية تدعوها إلى الاحتفاظ بها وعدم التفريط بحقها وقد أبت كرامة الدين الحنيف أن تسمح للمرأة بأن تتلاعب أو تفرط بكرامتها .. والتخلي عن الحجاب بمثابة التنازل عن العزة والشرف لأن حجابها يمثل صونها .. ولهذا فرض عز وجل على المرأة أن تصون جسدها ونفسها وأن لا تتعدى الحدود التي رسمت لها وإن خرجت عن ذلك فكأنما خرجت عن إطار الإسلام . قد أكد لنا القرآن الكريم ضرورة الحجاب في قوله تعالى يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله غفورا رحيما وفي قوله تعالى : وقرن في بيوتكن ولاتبرجن تبرج الجاهلية الأولى أما المشكلة التي نعانيها أن كثيرا من النساء اللاتي انخدعن بأساليب الغرب وإعلامه .. حيث أصبح لديهن القناعة التامة على أن المرأة المتحضرة المتقدمة هي التي تحدث بجمالها وتظهر محاسنها ومفاتنها ولا داعي للتستر والتخفي … وتصورن الحجاب شبح جاثم على أجسادهن يمنعهن من الحركة والعمل …. والحقيقة أنهن لم ينظرن أو يدققن لأي درجة وصلت الفتاة الغربية أو الشرقية من التقدم والتحضر غير الانحطاط والرجوع إلى الجاهلية وبيع الشرف وشياع الفساد .. وهذا نقيض للفتاة المسلمة التي تدعوها قيمها في حفظ العفة والعزة وليس لمعاينة الناس إليها والتلذذ بجمالها في كل مكان .. والقيم المبدئية لا تدعو المرأة أن تكشف جمالها أمام الآخرين وإنما تحدث بإيمانها والتزامها وأن تكون داعية للمعروف ناهية عن المنكر .
وطالما المرأة التزمت وأدركت ما هو خلفية حجابها .. حينئذ تضمن ديمومة إلتزامها سلامة إيمانها والبقاء على هذا الأمر يزيدها إيمانا وقناعة تامة تصونها من الآفات

دعونا نسأل أنفسنا ماذا نفضل الفتاة التي تصون شرفها وجسدها وتخفي نعمة جمالها عن عيون الفاسدين وتكون محترمة عزيزة أو تكون سافرة متبرجة فريسة وغرضا لشهوات الآخرين ؟؟ فالإجابة لا تحتــاج إلى افصــــاح . الصيانة الاجتماعيــة لا بد أن تعلم الفتاة أنها جوهــره .. والجوهــرة بحاجة إلى الإخفــاء كي لا تطالها يد السارقين ولكي يتقدم المشتري وينالها بطريقة مألوفة ..وهكذا الحال للفتاة إنها بحاجة أن تستر جسدها عن الشياطين إلى أن تتسنى الرجل الشريف الذي يأخذ بيدها عن ريق أشرف وسيلة وهي الزواج .

الحجاب إيمــان وقنــاعة بالفعل إن من أسمى الأمور التي يحبذها ديننا الحنيف أن تطبق الفرائض وتعرف ما هي ايتها .. فمن يقرأ القرآن ويعي معانيـه ومن يصلي ويدرك فلسفة ركوعه وسجوده ….الخ …ومن يصوم ويعرف غاية جوعه وصبره .. فكل ذلك مما يضاعف الثواب والأجر عند الله عز وجل .. لأنه أدرك معاني ما عمل وعرف مغازي ما فعل .

وأيضا تنطبق الأمثلة للمرأة التي ترتدي الحجاب وتتحتم عليها معرفة الغاية من ارتدائه … وعبر هذا التمهيد البسيط أيضا نصنف المرأة لعدة نواع . أن ترتدي الحجاب تحت ضغط المجتمع وليس من منطلق الإيمان والتدين والحفاظ على صيانة محيطها وإنما لخشية أن تكون غرضا للكلام وتناول الحديث عنها .. وهذا النوع سرعان ما يدع الحجاب حينما تتاح لهاالفرصة المناسبة لنزعه .. فالذي يتقيد بالحجاب خشية من ضغط المجتمع كمن صلى الصلاة خوفا من عصاة أبيه وليس لله تعالى . التقيد بدون علم ترى الفتاة تلتزم لأن أسرتها وصديقاتها يتقيدن به هي لتبعية من التفكير حشر مع الناس عيد وتخوض مع الخائضين .. دون أن تبحث عن معرفة الغاية .. وهذه شبيه بحالة الطفولة حيث تبلغ رحلة دى الطفل بأن يقلد أبويه في أي فعل كالصلاة دون أن يدرك أنها واجبة .. وكتلك التي ترتدي الحجاب ما لم تعلم أنه واجب .. وسرعان ما تراجع أمام أي ظرف قاهر يقودها إلى التبرج والانحلال طالما لا تعي الغاية ولربما تكون لقمة سائغة لدعاة السفور . وهنالك من تتقيد بإيمــان وقناعـــة فهذه المرأة تصر على موقفها المقدس أنى كانت الظروف محتمة .. فالالتزام معاهدة قلبية بين العبد وربه أن لا يقع في معاصيه تحت أي تأثير من المؤثرات …. وطالما المرأة التزمت وأدركت ما هو خلفية حجابها .. حينئذ تضمن ديمومة إلتزامها سلامة إيمانها والبقاء على هذا الأمر يزيدها إيمانا وقناعة تامة تصونها من الآفات . والسخريه … والاستهزاء مهما كانت كثيرة أو قليلة دائمة و منقطعه .. فلا تراجع ولا انهزام عن قيم الرسالة والمبــدأ … اذن الحجــاب إيمـــان وقناعـــه . فيا أختي … الحجاب نعمة فلا تفرطي هذه لنعمة من يديكِ : ورد المحمّدي

برچسب ها: روانشانسی

مرتبط نوشته ها

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يحرم التطبيع والصلح من الصهاينة
الأخبار العلمیه الثقافیه

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يحرم التطبيع والصلح من الصهاينة

23 شهریور, 1399
بالصور.. وقفة احتجاجية بقم المقدسة تنديدا للإساءة المتكررة لرسول الله “ص”
الأخبار العلمیه الثقافیه

بالصور.. وقفة احتجاجية بقم المقدسة تنديدا للإساءة المتكررة لرسول الله “ص”

23 شهریور, 1399
الأخبار العلمیه الثقافیه

الأوبئة وسؤال الهوية الأخلاقية

8 خرداد, 1399
الأخبار العلمیه الثقافیه

الدائرة والنطاق؛ الشيخ محمد إحساني فر لنكرودي

8 خرداد, 1399
الأخبار العلمیه الثقافیه

أجمل وأروع ما قاله علماء الغرب والمسلمین عن الإمام علي “عليه السلام”

16 شهریور, 1399
الأخبار العلمیه الثقافیه

الخطوط العامة في حكومة الإمام علي(ع).. حامد السعيدي

16 شهریور, 1399
نوشته‌ی بعدی

ادب النبوة

دیدگاهتان را بنویسید لغو پاسخ

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

آخرین مطالب

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

26 آبان, 1404
نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

26 مهر, 1404
نكته هايى درباره جهانى شدن

نكته هايى درباره جهانى شدن

12 مهر, 1404
دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

10 مهر, 1404
بارگذاری بیشتر
دبيرخانه دين‌پژوهان كشور با هدف تعميق، توسعه و ترويج پژوهش‌هاي ديني، بهينه‌كردن اطلاع رسانى، پشتيبانى از مراكز دين‌پژوهى و پژوهشگران ديني، فعاليت می کند. اين دبيرخانه از نظر تشكيلات و سازماندهي در ابتدا تحت پوشش و حمايت وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي و سپس پژوهشگاه فرهنگ، هنر و ارتباطات قرار گرفت و در ادامه کار با پيشنهاد دبير شورای برنامه‌ريزی دين‌پژوهان و موافقت مسئولان وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي، به عنوان مؤسسه‌ای غيردولتی و غيرانتفاعی به ثبت رسيد.
 
دفتر مركزى در قم
نشاني: قم ، بلوار ۴۵ متری عماریاسر ، بین کوچه ۴ و ۶ ، مجمع جهانی شیعه شناسی ، دبيرخانه دين‌پژوهان
تلفن : ۳۷۷۱۳۷۷۳ ـ ۰۲۵
آدرس سایت:
www.dinpajoohan.com

پست الکترونيک:
info@dinpajoohan.com

 

نقل مطلب با ذکر منبع آزاد است.

کلیه حقوق مادی و معنوی این سایت متعلق به دبیرخانه دین پژوهان کشور می باشد.