• خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
  • خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
Home اخبار البحوث الدینیه

الرئاسة والإمامة في الروايات

22 مرداد, 1393
در اخبار البحوث الدینیه
0

ولا يخفى أنّ القيادة الإسلامية وحكومتها والرئاسة قد ورد شرائطها وخصائصها ومميّزاتها ، وكذلك خصائص القائد الإسلامي ، لا سيّما العالم الصالح والإمام العادل والسلطان المؤمن في الأحاديث الشريفة المأثورة عن النبيّ الأكرم محمّد (صلى الله عليه وآله) وأهل بيته الأئمة الأطهار (عليهم السلام) أكثر من أن تحصى ، فمن الروايات تذمّ الرئاسة لغير أهلها ، كما تحذّر الناس من اتباع غير الحجّة والإمام العادل : ( تِلـْكَ الدَّارُ الآخَرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذينَ لا يُريدونَ عُلُوَّاً في الأرْضِ وَلا فَساداً وَالعاقِبَةُ لِلـْمُتَّقينَ )[1].وقال الإمام الصادق (عليه السلام) : فيما ناجى الله تعالى به موسى (عليه السلام) … لا تغبطنّ أحداً برضى الناس عنه حتّى تعلم أنّ الله راض عنه ، ولا تغبطنّ أحداً بطاعة الناس له ، فإنّ طاعة الناس واتباعهم إيّاه على غير الحقّ هلاك له ولمن تبعه[2].

وعن أبي الحسن (عليه السلام) أ نّه ذكر رجلا فقال : إنّه يحبّ الرياسة ، فقال : مـا ذئبان ضاريان في غنم قد تفرّق رعاؤها بأضرّ في دين المسلم من طلب الرياسة.

ويقول رسول الله (صلى الله عليه وآله) : من أحبّ أن يتمثّل له الرجال قياماً فليتبوّأ مقعده من النار[3].

ويقول أمير المؤمنين (عليه السلام) : آفة العلماء حبّ الرياسة.

وقال الإمام الصادق (عليه السلام) : إيّاكم وهؤلاء الرؤساء الذين يتراءسون ، فوالله ما خفقت النعال خلف رجل إلاّ هلك وأهلك.

وعن سفيان بن خالد ، قال : قال أبو عبد الله الإمام الصادق (عليه السلام) : إيّاك والرياسة ، فما طلبها أحد إلاّ هلك . فقلت له : جعلت فداك ، قد هلكنا إذاً ، ليس أحد منّا إلاّ وهو يحبّ أن يذكر ويقصد ويؤخذ عنه ، فقال : ليس حيث تذهب إليه ، إنّما ذلك أن تنصب رجلا دون الحجّة فتصدّقه في كلّ ما قال وتدعو الناس إلى قوله[4].

وقال (عليه السلام) : من طلب الرئاسة بغير حقٍّ حرم الطاعة له بحقّ[5].

وهذا يعني من لم يكن أهلا لها ولم يحمل أوصافها الحقّة ، فإنّه لا يطاع ، وأنّ رئاسته مذمومة وأ نّه هالك ومهلك فيما لو طلبها وتصدّى لها.

ففي الروايات مواصفات الرئيس الصالح والناجح ، كقول أمير المؤمنين علي (عليه السلام) : آلة الرياسة سعة الصدر ، ومن جاد ساد ، ومن كثر ماله رأس ، ومن أحبّ رفعة الدنيا والآخرة فليمقت في الدنيا الرفعة ، ومن بذل معروفه استحقّ الرئاسة ، وحسن الشهرة حصن القدرة ، وآفة الرياسة الفخر[6].

ويقول الإمام الصادق (عليه السلام) : طلبت الرياسة فوجدتها في النصيحة لعباد الله.

وأمّا في الإمامة ، فحدّث ولا حرج ، فما أكثر الروايات والآيات في ذلك ، وما أكثر مباحثها ومداليلها.

أكتفي بما يقوله الإمام الصادق (عليه السلام) عن آبائه عن النبيّ (صلى الله عليه وآله) : إنّ أئمتكم قادتكم إلى الله ، فانظروا بمن تقتدون في دينكم وصلاتكم[7].

وقال (عليه السلام) : إنّ أئمتكم وفدكم إلى الله ، فانظروا من توفدون في دينكم وصلاتكم.

ويقول الإمام الباقر (عليه السلام) ، في قوله تعالى : ( أوَ مَنْ كانَ مَيْتاً فَأحْيَيْناهُ وَجَعَلـْنا لَهُ نوراً يَمْشي بِهِ في النَّاسِ ) ، فقال : ( ميّت ) لا يعرف شيئاً ، و ( نوراً يمشي به في الناس ) إماماً يؤتمّ به ، ( كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ) ، قال : الذي لا يعرف الإمام.

وقال (عليه السلام) : من مات وليس له إمام فموته ميتة جاهلية ، ولا يعذر الناس حتّى يعرفوا إمامهم ، ومن مات وهو عارف لإمامه لا يضرّه تقدّم هذا الأمر أو تأخّره ، ومن مات عارفاً لإمامه كان كمن هو مع القائم في فسطاطه.

وقال (عليه السلام) : لا يكون العبد مؤمناً حتّى يعرف الله ورسوله والأئمة كلّهم وإمام زمانه ، ويردّ إليه ويسلّم له . ثمّ قال : كيف يعرف الآخر وهو يجهل الأوّل ؟

ثمّ في بيان فلسفة بعثة النبيّ يقول (عليه السلام) : إنّ الله بعث محمد (صلى الله عليه وآله) وليس أحد من العرب يقرأ كتاباً ولا يدّعي نبوّة ، فساق الناس حتّى بوّأهم محلّتهم وبلّغهم منجاتهم ، فاستقامت قناتهم ، واطمأنّت صفاتهم ، أما والله إن كنت لفي سقاتها ، حتّى ولّت بحذافيرها ، ما ضعفت ولا جبنت ، وإنّ مسيري هذا لمثلها[8].

وقال (عليه السلام) : أمّا بعد ، فإنّ الله بعث محمداً ليخرج عباده من عباده إلى عبادته ، ومن عهود عباده إلى عهوده ، ومن طاعة عباده إلى طاعته ، ومن ولاية عباده إلى ولايته[9].

أي دعاهم إلى الحرية والاستقلال في حياتهم الدينية والدنيوية ، وذلك بعبادة الله والكفر بعبادة غيره.

وقال (عليه السلام) : طبيب دوّار بطبّه ، قد أحكم مراهمه وأحمى مواسمه ، يضع من ذلك حيث الحاجة إليه من قلوب عمي وآذان صمّ وألسنة بكم ، متتبّع بدوائه مواضع الغفلة ومواطن الحيرة[10].

وقال (عليه السلام) : اللّهم إنّك تعلم أ نّه لم يكن الذي كان منّا منافسة في سلطان ولا التماس شيء من فضول الحطام ، ولكن لنردّ المعالم من دينك ، ونظهر الإصلاح في بلادك ، فيأمن المظلومون من عبادك ، وتقام المعطّلة من حدودك[11].

وقال (عليه السلام) : لم تكن بيعتكم إيّاي فلتة ، وليس أمري وأمركم واحداً ، إنّي اُريدكم لله ، وأنتم تريدونني لأنفسكم ، أيّها الناس ، أعينوني على أنفسكم ، وأيم الله لأنصفنّ المظلوم من ظالمه ، ولأقودنّ الظالم بخزامته حتّى أورده منهل الحقّ وإن كان كارهاً.

وقال الإمام الصادق (عليه السلام) : إنّ الله عزّ وجلّ أوحى إلى نبيّ من أنبيائه في مملكة جبّار من الجبّارين أن ائتِ هذا الجبّار فقل له : إنّي لم أستعملك على سفك الدماء واتّخاذ الأموال وإنّما استعملتك لتكفّ عنّي أصوات المظلومين ، فإنّي لم أدَع ظلامتهم وإن كانوا كفّاراً[12].

وقال أمير المؤمنين (عليه السلام) : أما والذي فلق الحبّة وبرأ النسمة ، لو اقتبستم العلم من معدنه ، وادّخرتم الخير من موضعه ، وأخذتم من وضحه ، وسلكتم الحقّ عن نهجه ، لابتهجت بكم السبل ، وبدت لكم الأعلام ، وأضاء لكم الإسلام ، وما عال فيكم عائل ، ولا ظُلم منكم مسلم ولا معاهد …[13].

اعداد وتقديم: سيد مرتضى محمدي

القسم العربي – تبيان

الهوامش

[1]القصص : 82 .

[2]ميزان الحكمة 4 : 6 ، عن بحار الأنوار 73 : 72.

[3]البحار 77 : 90.

[4]البحار 73 : 153.

[5]تحف العقول : 237.

[6]ميزان الحكمة 4 : 10.

[7]الحياة 1 : 146.

[8]الحياة 1 : 147 ، عن الكافي 1 : 180.

[9]الوافي 3 : 23.

[10]نهج البلاغة : 321.

[11]نهج البلاغة : 406.

[12] الكافي 2 : 333.

[13]مستدرك النهج : 31.

برچسب ها: روانشانسی

مرتبط نوشته ها

توقعات هلال شهر صفر الخير من مراكز ولجان الاستهلال في العالم الإسلامي
اخبار البحوث الدینیه

توقعات هلال شهر صفر الخير من مراكز ولجان الاستهلال في العالم الإسلامي

27 شهریور, 1399
هل تحرم المعالجة الحرارية الصناعية العصير العنبي ؟
اخبار البحوث الدینیه

هل تحرم المعالجة الحرارية الصناعية العصير العنبي ؟

23 شهریور, 1399
ماهية الحجب عن الإرث وتقسيماته
اخبار البحوث الدینیه

ماهية الحجب عن الإرث وتقسيماته

23 مرداد, 1399
كورونا والمسألة الدينية والشرعيّة
اخبار البحوث الدینیه

كورونا والمسألة الدينية والشرعيّة

25 مرداد, 1399
تأريخ القرآن الكريم من وجهة نظر الشيخ معرفت
اخبار البحوث الدینیه

تأريخ القرآن الكريم من وجهة نظر الشيخ معرفت

26 مرداد, 1399
الاجتهاد المقاصدي والمناطي وإشكاليّة العَلمنة وتفريغ الشريعة
اخبار البحوث الدینیه

الاجتهاد المقاصدي والمناطي وإشكاليّة العَلمنة وتفريغ الشريعة

26 مرداد, 1399
نوشته‌ی بعدی

فراخوان دهمين آيين تجليل از پژوهشگران و پژوهش‌هاي برتر ديني

دیدگاهتان را بنویسید لغو پاسخ

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

آخرین مطالب

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

26 آبان, 1404
نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

26 مهر, 1404
نكته هايى درباره جهانى شدن

نكته هايى درباره جهانى شدن

12 مهر, 1404
دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

10 مهر, 1404
بارگذاری بیشتر
دبيرخانه دين‌پژوهان كشور با هدف تعميق، توسعه و ترويج پژوهش‌هاي ديني، بهينه‌كردن اطلاع رسانى، پشتيبانى از مراكز دين‌پژوهى و پژوهشگران ديني، فعاليت می کند. اين دبيرخانه از نظر تشكيلات و سازماندهي در ابتدا تحت پوشش و حمايت وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي و سپس پژوهشگاه فرهنگ، هنر و ارتباطات قرار گرفت و در ادامه کار با پيشنهاد دبير شورای برنامه‌ريزی دين‌پژوهان و موافقت مسئولان وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي، به عنوان مؤسسه‌ای غيردولتی و غيرانتفاعی به ثبت رسيد.
 
دفتر مركزى در قم
نشاني: قم ، بلوار ۴۵ متری عماریاسر ، بین کوچه ۴ و ۶ ، مجمع جهانی شیعه شناسی ، دبيرخانه دين‌پژوهان
تلفن : ۳۷۷۱۳۷۷۳ ـ ۰۲۵
آدرس سایت:
www.dinpajoohan.com

پست الکترونيک:
info@dinpajoohan.com

 

نقل مطلب با ذکر منبع آزاد است.

کلیه حقوق مادی و معنوی این سایت متعلق به دبیرخانه دین پژوهان کشور می باشد.