• خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
  • خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
Home دراسة الدين الأخبار

العالم يعاني أزمة قيادة وعدالة «من وحي عيد الغدير»

14 مهر, 1393
در دراسة الدين الأخبار
0

خلاصة :

 

ما احوج العالم في هذا الوقت الصعب الذي يعاني ازمة قيادة حيث غابت المشاعر الانسانية الحقيقية وغابت العدالة والحرية وفشلت القيادات السياسية والروحية…، وضاعت الشعوب ووصلت الى حد اليأس..، فما احوج شعوب العالم الى التعرف على شخصية القائد للبشرية بعد خاتم الانبياء محمد (صلى الله وعليه وآله)، التي تم تهميشها لغاية اليوم في الكتب المدرسية وفي الاعلام في العالم الاسلامي.

نص المقال :

 

 

للقيادة دور في حياة الامم، وفي تنظيم وادارة شؤون الناس، وهناك الكثير من القيادات التي مرت على التاريخ، فالتاريخ سجل للاحداث، وهناك احداث لقيادات هامة تبقى حاضرة ومؤثرة في وجه الاحداث تتجدد وتزداد اهمية رغم مرور الزمن نتيجة اهميتها وما يترتب عليها من اثار ونتائج على العباد والبلاد في حياتهم ومستقبلهم، لانها تتعلق بامر القيادة والعدالة.

من تلك الاحداث التي حاول الاعلام طوال مئات السنين الماضية تهميشها في محاولة لتغييب الحدث وصاحب الحدث واهميته، – ودفع العالم الاسلامي والعربي والعالم الانساني الثمن غاليا ولا يزال لغاية اليوم يدفع ويعاني بسبب تغييب شخصية الحدث القيادية – حدث تنصيب القائد والخليفة للامة الاسلامية الناشئة في ذلك الوقت حيث قد مضى نحو 10 سنوات من تاسيس الدولة الاسلامية في المدينة المنورة، التي هي بحاجة الى قيادة قادرة على حمل المسؤولية القيادية بمواصفات كمالية يختارها القائد الاعلى وهو الرسول الاعظم محمد (صلى الله وعليه وآله)، الذي تم اختياره بمواصفات من قبل الله عز وجل.

فالمسؤولية كبيرة وهي قيادة الامة وحمل الرسالة، ولان الامر كبير وعظيم وهام جدا، اذ لا ينبغي ان تترك الامة من بعد الرسول بدون تحديد النائب والولي والوصي وهو امر عقلي بديهي اذا ان كل مسؤول عن مسؤولية ما ولو كانت الاسرة او العمل او الحكم.. لابد ان يحدد من ينوب عنه في حالة غيابه، فكيف اذا كان الامر اكبر واهم يتعلق بالرسالة وبادارة دولة اسلامية حديثة.

ولان الامر هام جدا، فالذي اختار الحدث وزمن الحدث ومكان الحدث هو الله سبحانه وتعالي اي انه امر اللهي، حيث انزل الله على رسوله وهو عائد الى المدينة بعد حجة الوداع في مكان يقال له غدير خم في يوم 18 من شهر ذي الحجة من سنة 10 للهجرة الاية الكريمة التالية: «يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالته». الاية فيها دعوة مباشرة للرسول الاعظم (صلى الله وعليه وآله) بالتبليغ وعدم التراخي والتأخير، اذ ان كل تعب السنين من الرسالة 30 عاما تقريبا لا تعني شيئا اذا لم تقم بالتبليغ الفوري.

ما هذا الامر والقرار الالهي؟.

انه اعلان تنصيب الخليفة للقائد الاعلى للامة. وطريقة التنصيب كما نقلتها كتب الحديث الاسلامية انه بعد نزول الاية الكريمة السابقة امر الرسول الاعظم (صلى الله وعليه وآله) الناس بالاجتماع فالقى عليهم خطبة ثم قال: «كأني دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض». ثم قال: «أيها الناس.. فإني لا ادري لعلي لا ألقاكم بعد عامي هذا في موقفي هذا». ثم أخد بيد علي (عليه السلام) وقال (صلى الله وعليه وآله): «أيها الناس من أولى الناس بالمؤمنين من أنفسهم؟. قالوا: الله ورسوله أعلم. قال (صلى الله وعليه وآله): «إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم»، «فمن كنت مولاه فعلي مولاه» قالها ثلاث مرات. «اللهم وال من ولاه وعاد من عاداه..». – قال أبو جعفر الطحاوي «توفي سنة 321هـ»: هذا الحديث صحيح الإسناد، لا طعن لأحد في أحد من رواته – ثم قام الحضور بتهنئة الامام علي (عليه السلام) بهذه المنزلة الرفيعة والمكانة العظيمة ومنهم كبار القوم من الصحابة اذ قالوا: «بخ بخ لك يا علي اصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة». بعد ذلك نزل جبرائيل بالاية القرانية التالية: «اليوم اكملت لكم دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دين».

ولان الحدث واثاره لغاية اليوم قائمة..، ومنها اهمية القيادة والولاية والطاعة والانقياد للامر الالهي..، وانعكاسها على شؤون العباد والبلاد السياسية والاقتصادية والاجتماعية..، فان الحدث عظيم جدا، ولانه كذلك فهو يستحق ان يكون عيدا عظيما لان فيه تم تحديد مصير قيادة الامة عبر اختيار الامام (عليه السلام) من قبل النبي الكريم (صلى الله وعليه وآله). ولهذا فان اتباع الرسول الاعظم ومحبي الامام علي ومحبي العدالة والحرية في العالم يفرحون بهذا الحدث وبهذا اليوم ويتم الاحتفال به عيد الغدير.

وفي هذا اليوم عيد الغدير نرفع أسمى التهاني والتبريكات لكل انسان في كل مكان ومن كل الأديان في العالم بمرور الذكرى السنوية لتنصيب امير صوت العدالة الانسانية وامير الحق والحقيقة وامير الضمائر الحية وامير الحكم والبلاغة والفصاحة، وامير الشجاعة والبطولة والفداء وامير المؤمنين والولي والوصي بعد النبي الكريم محمد (صلى الله وعليه وآله) الامير الخالد الامام الامام علي ابن ابي طالب، ذكرى التنصيب الالهي بيد خاتم الانبياء الرسول الاعظم محمد (صلى الله وعليه وآله) للإمام علي بالولاية وقيادة الامة. حيث قال الرسول الأكرم وهو يرفع يد الامام علي: اللهم من كنت موالاه فعلي مولاه.

ففي هذه الساعات حيث يحتفل العالم بذكرى هذه المناسبة العظيمة تنصيب الخليفة وتحديد الشخصية الثانية نفس النبي لاكمال الرسالة وقيادة الامة، فما اجمل في هذا اليوم التاريخي والديني والانساني ان يتم التركيز على أبعاد شخصية الامام علي (عليه السلام) العظيمة الخالدة، وبالذات البعد الانساني حيث ان علي (عليه السلام) هو صوت العدالة الانسانية وضمير الانسان الحر المحب لخالقه ولأخيه الانسان، وصاحب الوجدان الروحي والذوبان مع الخالق.

وما احوج العالم في هذا الوقت الصعب الذي يعاني ازمة قيادة حيث غابت المشاعر الانسانية الحقيقية وغابت العدالة والحرية وفشلت القيادات السياسية والروحية…، وضاعت الشعوب ووصلت الى حد اليأس..، فما احوج شعوب العالم الى التعرف على شخصية القائد للبشرية بعد خاتم الانبياء محمد (صلى الله وعليه وآله)، التي تم تهميشها لغاية اليوم في الكتب المدرسية وفي الاعلام في العالم الاسلامي، ودفع العالم العربي والاسلامي بالخصوص والعالم الانساني بشكل عام الثمن غاليا نتيجة التغييب والتهميش لهذه الشخصية القيادية الاهم بعد شخصية الرسول الاعظم (صلى الله وعليه وآله) انها شخصية الامام علي ابن ابي طالب (عليه السلام) الخالدة، الشخصية القيادية حسب المواصفات التي يريدها الخالق.

ولهذا ينبغي على محبي وموالي الامام علي (عليه السلام) ان يكونوا دعاة للامام علي (عليه السلام) الانسان من خلال اخلاقهم وتعاملهم وانصاف الناس من انفسهم، ودعم العدالة والحق والحقيقة والحرية ورفض الظلم والعدوان ونصرة المظلومين في كل مكان، وان يعملوا على نشر وكتابة اي معلومة حول شخصية الامام علي (عليه السلام) وبأي لغة لا سيما ان نقل ونشر المعلومات في هذا الوقت بفضل التقنية والاتصال اصبح أمرا سهلا ومتاحا.

حتما المرء يعجز من التعبير وإعطاء هذه الشخصية العظيمة حقها التي لا يعرفها الا الله والرسول الاعظم كما قال الرسول: «يا علي لا يغرفك الا الله وأنا، ولا يعرفني الا الله وانت، ولا يعرف الله الا انا وانت». ولكن العالم – الناس – بحاجة للتعرف على هذه الشخصية القيادية الخالدة لينجو ويخرج مما هو فيه من ضياع ودمار. فالعالم يعاني من ازمات بسبب سوء تصرف القيادات التي قادت وتقود البعيدة عن مبادئ وقيم شخصية الامام علي القيادية العادلة.

فالإمام علي ابن ابي طالب (عليه السلام) امير الحق والحقيقة وصوت العدالة الانسانية والشجاعة والفداء.. ليس فقط لمحبيه ومواليه بل للبشرية.

تعـدد الحبّ لــكـن حـبه أزلــي.. ما قيمة الحب إن لم ينتمي لعلي

برچسب ها: روانشانسی

مرتبط نوشته ها

دراسة الدين الأخبار

عندما ضاع عيد المسلمين.. الإمام الصدر يؤكد على الطريقة العلميّة لتعيين يوم العيد

17 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

علم أصول الفقه ومديات التغيير والتحوّل.. آية الله السيد أحمد المددي

15 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

نداء الإمام الخامنئي بمناسبة عيد المعلّم الوطني: إنجاز المعلّمين الكبير يكمن في تفجير المواهب لأجل القيم السامية

13 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

صدور العدد الثالث عشر من المجلة النصف السنوية ” الفقه المقارن ” باللغة الفارسية

13 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

المجالات المشتركة بين أصول الفقه والفلسفة التحليلية ..(1) ماهية الفلسفة التحليلية

13 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

تجديد أصول الفقه .. رؤية نقدية .. د. حميد الوافي

13 اردیبهشت, 1399
نوشته‌ی بعدی

Supreme Leader’s Hajj Message 2014

دیدگاهتان را بنویسید لغو پاسخ

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

آخرین مطالب

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

26 آبان, 1404
نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

26 مهر, 1404
نكته هايى درباره جهانى شدن

نكته هايى درباره جهانى شدن

12 مهر, 1404
دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

10 مهر, 1404
بارگذاری بیشتر
دبيرخانه دين‌پژوهان كشور با هدف تعميق، توسعه و ترويج پژوهش‌هاي ديني، بهينه‌كردن اطلاع رسانى، پشتيبانى از مراكز دين‌پژوهى و پژوهشگران ديني، فعاليت می کند. اين دبيرخانه از نظر تشكيلات و سازماندهي در ابتدا تحت پوشش و حمايت وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي و سپس پژوهشگاه فرهنگ، هنر و ارتباطات قرار گرفت و در ادامه کار با پيشنهاد دبير شورای برنامه‌ريزی دين‌پژوهان و موافقت مسئولان وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي، به عنوان مؤسسه‌ای غيردولتی و غيرانتفاعی به ثبت رسيد.
 
دفتر مركزى در قم
نشاني: قم ، بلوار ۴۵ متری عماریاسر ، بین کوچه ۴ و ۶ ، مجمع جهانی شیعه شناسی ، دبيرخانه دين‌پژوهان
تلفن : ۳۷۷۱۳۷۷۳ ـ ۰۲۵
آدرس سایت:
www.dinpajoohan.com

پست الکترونيک:
info@dinpajoohan.com

 

نقل مطلب با ذکر منبع آزاد است.

کلیه حقوق مادی و معنوی این سایت متعلق به دبیرخانه دین پژوهان کشور می باشد.