• خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
  • خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
Home دراسة الدين الأخبار

من دروس عاشوراء

10 آبان, 1393
در دراسة الدين الأخبار
0

 

خلاصة :

 

نحن نَعُدُّ إقامة ذكرى عاشوراء ليس مجرّد إثارة للعواطف والمشاعر، أو اجترار للكآبة والحزن، وإنما نحيي هذه الذكرى لنستلهم منها القيم، ولذلك أؤكد على ثلاثة دروس يمكن استفادتها من عاشوراء:

الدرس الأول: الالتزام بالدين

فالإمام الحسين وأصحابه إنما جاهدوا من أجل بقاء الدين وقيم الإسلام، وليس من أجل أطماع وأغراض دنيوية، يقول الإمام الحسين في سبب خروجه وحركته: «إني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي ، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر».

وفي يوم عاشوراء يقول البطل الهاشمي العباس بن علي بن أبي طالب :

والله إن قطعتمو يميني إني أحامي أبدًا عن ديني

ولذلك علينا أن نخرج من أجواء عاشوراء بهذه الروحية، وبعزم وتصميم على الالتزام بتعاليم الدين، والاجتناب عن المعاصي، والتوبة إلى الله تعالى والمواظبة على أداء الصلوات وجميع الواجبات الأخرى.

نص المقال :

 

نحن نَعُدُّ إقامة ذكرى عاشوراء ليس مجرّد إثارة للعواطف والمشاعر، أو اجترار للكآبة والحزن، وإنما نحيي هذه الذكرى لنستلهم منها القيم، ولذلك أؤكد على ثلاثة دروس يمكن استفادتها من عاشوراء:

الدرس الأول: الالتزام بالدين

فالإمام الحسين وأصحابه إنما جاهدوا من أجل بقاء الدين وقيم الإسلام، وليس من أجل أطماع وأغراض دنيوية، يقول الإمام الحسين في سبب خروجه وحركته: «إني لم أخرج أشرًا ولا بطرًا ولا مفسدًا ولا ظالمًا، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي ، أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر».

وفي يوم عاشوراء يقول البطل الهاشمي العباس بن علي بن أبي طالب :

والله إن قطعتمو يميني إني أحامي أبدًا عن ديني

ولذلك علينا أن نخرج من أجواء عاشوراء بهذه الروحية، وبعزم وتصميم على الالتزام بتعاليم الدين، والاجتناب عن المعاصي، والتوبة إلى الله تعالى والمواظبة على أداء الصلوات وجميع الواجبات الأخرى.

الدرس الثاني: تحمّل المسؤولية الاجتماعية

كان بإمكان الإمام الحسين أن يبقى في داره، وفي مسجد جدّه كما أشار عليه كثيرون، وكما فعل آخرون لكنّه أبى إلاَّ أن يتحمّل مسؤوليته الشرعية والاجتماعية، يقول : «وأنا أحق من غيّر».

لذا فإن علينا أن نتحمّل المسؤولية تجاه وطننا ومجتمعنا، فكل واحد منّا مطالب بدور، وهذا أمر يمارسه الأفراد في جميع دول العالم تجاه مجتمعاتهم، فينخرطون في المؤسسات التطوّعية لتقديم الخدمات للمستفيدين من هذه المؤسسات.

جاء في تقرير عن الأعمال التطوّعية في الولايات المتّحدة الأميركية، أن خمسين بالمائة من الراشدين الأميركيين يشاركون في الأعمال التطوّعية، وفي فرنسا يشارك ثلث الشعب الفرنسي في الجمعيات التطوّعية، ولكنّ مجتمعاتنا لا يزال الاهتمام بالعمل التطوّعي فيها محدودًا.

إن الجمعيات الخيرية والمؤسسات الاجتماعية والأندية الرياضية واللجان الخدماتية المختلفة تشكو من نقصٍ في الكوادر والدعم، وهذه المؤسسات تقدم خدماتها للجميع، وهي بحاجة ماسّة للدعم والتنمية والتطوير في مختلف المجالات.

ومادمنا في أيام عاشوراء لا بدَّ أن نشير إلى أهمية التفاعل مع مشروع التبرّع بالدم، فهذه حالة إنسانية وفيها الأجر والثواب، وبخاصّة حينما ينوي الإنسان أن يهدي ثواب التبرّع بالدم إلى أبي عبد الله الحسين .

الدرس الثالث: مراعاة حقوق الناس

في ليلة العاشر من المحرّم أمر الإمام الحسين مناديًا ينادي بين أصحابه: «لا يقتل معنا رجل وعليه دين»، فقام إليه رجل من أصحابه فقال له: «إن عَلَيَّ دينًا وقد ضمنته زوجتي»، فقال: «وما ضمان امرأة؟»، بمعنى انه ليست لها إمكانات مادية عادة.

وروي عن موسى بن عمير عن أبيه قال: أمرني الحسين بن علي قال: «نادِ أن لا يقتل معي رجل عليه دين، فإني سمعت رسول الله يقول: «من مات وعليه دين أخذ من حسناته يوم القيامة».

لقد أراد الإمام أن يكون المستشهد بين يديه متحرجًا في دينه، خالي الذمة من حقوق الناس وأموالهم، ولا يريد أن يكون سببًا في ضياع أي حق من حقوق الآخرين. إن الإمام الحسين يقدّم أداء الدين على شرف الجهاد والنصرة له، مع حاجته إلى النصرة، وهذا غاية سمو الأخلاق والنبل، وأنموذج مثالي من الدروس الأخلاقية العظيمة لكل الأجيال في كل زمان، ويجب أن نأخذ من ذلك درسًا، وبخاصّة مع ما نراه من تساهل عند كثيرين في أداء حقوق الناس، فالبعض لا يؤدّي الدين الذي عليه، ويسوّف في هذا الأمر، وبعض أصحاب المؤسسات لا يعطون عمّالهم أجورهم، وبخاصّة الأجانب منهم، وهذا لا يجوز شرعًا، فقد ورد عن رسول الله قوله: «أعطوا الأجير أجره قبل أن يجفّ عرقه».

إننا يجب أن نكون حسّاسين تجاه حقوق الناس، فإنه لا يفيد الإنسان أعمال العبادة والخير إذا كان في ذمّته شيء من حقوق الناس.

وفي يوم القيامة أول ما يحاسب عنه الإنسان حقوق الناس قبل الصلاة والصوم والحج، ولذلك علينا أن نكون مهتمّين ومراعين لهذه الحقوق.

برچسب ها: روانشانسی

مرتبط نوشته ها

دراسة الدين الأخبار

عندما ضاع عيد المسلمين.. الإمام الصدر يؤكد على الطريقة العلميّة لتعيين يوم العيد

17 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

علم أصول الفقه ومديات التغيير والتحوّل.. آية الله السيد أحمد المددي

15 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

نداء الإمام الخامنئي بمناسبة عيد المعلّم الوطني: إنجاز المعلّمين الكبير يكمن في تفجير المواهب لأجل القيم السامية

13 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

صدور العدد الثالث عشر من المجلة النصف السنوية ” الفقه المقارن ” باللغة الفارسية

13 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

المجالات المشتركة بين أصول الفقه والفلسفة التحليلية ..(1) ماهية الفلسفة التحليلية

13 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

تجديد أصول الفقه .. رؤية نقدية .. د. حميد الوافي

13 اردیبهشت, 1399
نوشته‌ی بعدی

أحياء عاشوراء وإحياؤها ... إحياء للإنسان

دیدگاهتان را بنویسید لغو پاسخ

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

آخرین مطالب

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

26 آبان, 1404
نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

26 مهر, 1404
نكته هايى درباره جهانى شدن

نكته هايى درباره جهانى شدن

12 مهر, 1404
دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

10 مهر, 1404
بارگذاری بیشتر
دبيرخانه دين‌پژوهان كشور با هدف تعميق، توسعه و ترويج پژوهش‌هاي ديني، بهينه‌كردن اطلاع رسانى، پشتيبانى از مراكز دين‌پژوهى و پژوهشگران ديني، فعاليت می کند. اين دبيرخانه از نظر تشكيلات و سازماندهي در ابتدا تحت پوشش و حمايت وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي و سپس پژوهشگاه فرهنگ، هنر و ارتباطات قرار گرفت و در ادامه کار با پيشنهاد دبير شورای برنامه‌ريزی دين‌پژوهان و موافقت مسئولان وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي، به عنوان مؤسسه‌ای غيردولتی و غيرانتفاعی به ثبت رسيد.
 
دفتر مركزى در قم
نشاني: قم ، بلوار ۴۵ متری عماریاسر ، بین کوچه ۴ و ۶ ، مجمع جهانی شیعه شناسی ، دبيرخانه دين‌پژوهان
تلفن : ۳۷۷۱۳۷۷۳ ـ ۰۲۵
آدرس سایت:
www.dinpajoohan.com

پست الکترونيک:
info@dinpajoohan.com

 

نقل مطلب با ذکر منبع آزاد است.

کلیه حقوق مادی و معنوی این سایت متعلق به دبیرخانه دین پژوهان کشور می باشد.