• خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
  • خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
Home دراسة الدين الأخبار

علم الأصول يحتاج إلى تغيير بنيوي .. آية الله عليدوست: ضرروة إدخال أجزاء خاصة من أسس المذهب الشيعي إلى أصول الفقه

12 اردیبهشت, 1399
در دراسة الدين الأخبار
0

أوضح عضو جمعية مدرسي حوزة قم العلمية أنّ أجزاء كثيرة من أسس المذهب الشيعي يجب أن تدخل في علم أصول الفقه، وقال: بشكل عام يحتاج أصول الفقه إلى تنقيح وتهذيب في المباحث، وإلى إكمال وإضافة للمسائل، وفي النهاية يحتاج إلى تغيير بنيوي.

وفقا لتقرير”الاجتهاد” حاضر فضيلة الشيخ أبو القاسم عليدوست عضو جمعية مدرسي حوزة قم العلمية في ورشة التعزيز العلمي والمعرفي لأساتذة الفقه والأصول في حوزة خراسان العلمية، والتي أقيمت برعاية إدارة شؤون المعلمين في إدارة التعليم في هذه الحوزة، وذلك في المدرسة السليمانية للعلوم الدينية، سماحته تحدث في محاضرته حول تاريخ نشوء علم أصول الفقه، ومراحل تكونه وتدوينه، ودور أصول الفقه في المعارف الإسلامية، ومختلف النظريات والمناهج المطروحة حول هذا العلم.

وأوضحّ أنّ العلمين الوحيدين الذين أبدعهما المسلمون وكانا إنتاجا إسلاميا أصيلا هما علما الفقه وأصوله، وأضاف: بدأ علم أصول الفقه بالتكون تلقائيا منذ زمن النبي الأكرم(ص)، وذلك تبعا للمسائل الفقهية التي كانت تطرأ في المجتمع المسلم.

من الخطأ الجسيم القول أنّ الشافعي هو من وضع علم أصول الفقه

وتابع عليدوست قائلاً: ما يقال من أنّ الشافعي هو من اكتشف أو وضع علم الأصول كلام سخيف ومجانبٌ تماما للحقيقة؛ لأنّ هذا العلم قد تكوّن في زمن الإمام علي(ع)، وقال: عندنا في أصول الفقه مسألتان أساسيتان وبنيويتان، الأولى معرفة الأسانيد والفصل بين المصادر وأشباه المصادر، والثانية كيفية التعامل مع الأدلة العامة والخاصة، وهي أهم الأبحاث في علم أصول الفقه.

وأكدّ عضو جمعية مدرسي حوزة قم العلمية أنّه لم تطرح أيّ مسألة في أصول الفقه بلا سبب أو غاية، بل دائما كان هناك مواجهة لحلقات مفقودة في مجال العمل والمجتمع، وإذا كان لها شكل أصولي كانت تدخل في إطار هذه الأبحاث، وقال: بالتدريج ووفقا للحاجة كانت تظهر وتنشأ المباحث الأصولية، وقد شهد تطور تاريخ هذا العلم عددا من المراحل؛ منها مرحلة الكتابة وتدوين الكتب، ومرحلة الأصول أو علم الكلام، ومرحلة التكامل الفكري التي تعود إلى الفترة ما بين القرن الثاني وحتى بداية القرن الرابع.

وتناول سماحته في محاضرته مسألة دور أصول الفقه ومنطقه الاستنباطي في عالم اليوم، وقال في هذا الشأن: يجب أن ننظر في مكانة أصول الفقه في العالم المعاصر، وهناك نظريتان في هذا الشأن؛ أولاهما تقول أنّ أصول الفقه تضخمت كماً وباتت تضمّ عددا كبيراً من المسائل غير المفيدة وغير العملية، والثانية تقول أنّ أصول الفقه بوضعها الحالي كافية وتفي بالغرض، ولا حاجة لتوسعتها والزيادة فيها.

عضو جمعية المدرسين تابع قائلاً: في هذا الإطار لاحظنا تصنيف كتب تحت عنوان “كفاية الأصول” و”نهاية الأصول”، ومثل هذه الكتب تشير بشكل ما إلى أنّ علم أصول الفقه قد وصل إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي.

أصول الفقه

لا يوجد مسائل زائدة في أصول الفقه

وقال: نحن نعتقد بعدم وجود مسائل زائدة في أصول الفقه، وما جاء في هذا العمل من مسائل حتى اليوم كان منبثقا من الحاجة والضرورة ولم يكن عبثيا، وعليه لا يمكن القول أنّه يوجد مسائل زائدة فيه، وأولئك الذين طرحوا شبهات في هذا المجال من المحتمل أنّهم لم يميزوا بين كبر المسائل وتوسعها وبين الزيادة في عدد الأبحاث والمسائل.

وأوضح سماحة الشيخ عليدوست أنّ أساس وبنيان حجية الخبر الواحد هو بناء العقلاء، وتابع قائلا: بناء على ذلك يعتقد أساتذة البحث الخارج والسطوح بأنّ بناء العقلاء هو من أهم الأدلة، وعليه إذا ما قبلنا بهذا الأمر فيغدو البحث في دلالة الآية على حجية الخبر الواحد من عدمه _ وهو البحث الواسع الذي يأخذ الكثير من الوقت والجهد في أيام الدراسة_ بحثا زائداً وغير ضروري.

وتابع قائلا: أنا اعتقد أنّه من الممكن بسهولة حذف ثلث رسالة الشيخ الأعظم بدون أن يتعرض علم الأصول والأساتذة والطلاب لأي ضرر، وأضاف: في الواقع يجب ألا نجهد كثيراً لإثبات كون بعض الأبحاث زائداً، ومن ناحية ثانية يجب ألا نتصور أنّ جميع مسائل الفقه زائدة أو أنّها على مستوى واحد من الناحية التطبيقية.

يجب أن ندخل الكثير من المسائل إلى أصول الفقه

وأوضح سماحته أنّ يجب علينا اليوم أن ندخل الكثير من المسائل إلى أصول الفقه، وقال: في هذا الإطار علينا أن نؤسس لعلم فسلفة الفقه، وهناك مجموعة من الأمور يجب الالتفات إليها؛

فمثلا إذا ما أردنا أن يكون الفقه متطابقاً مع معايير العصور السابقة ومقتضيات الزمان والمكان الحاليين فنحن نحتاج إلى فقه مستقر يتناسب مع معايير فقه الجواهري المعروفة، وبنفس الوقت يكون فعالاً عبر النظر إلى الحوادث الواقعة وأخذها بعين الاعتبار، وعليه يجب أن تدخل مسائل أخرى في أصول الفقه.

كما أشار عليدوست إلى مسألة نطاق الشريعة الإسلامية ومجال حضورها في مجتمع اليوم، وقال: يجب التفكير في هل أنّ الشريعة الإسلامية تغطي وتشمل جميع شؤون البشر، أم أنّه يوجد مجالات وأمور خارجة عن نطاق هذه الشريعة؟

وفقا للتقرير، أفاد سماحة الشيخ عليدوست في ختام حديثه أنّه يجب إدخال أجزاء خاصة من أسس المذهب الشيعي إلى أصول الفقه، فهذه الأسس يمكن طرحها بيسر وسهولة في علم أصول الفقه كمسائل فقهية، وهناك إحساس كبير بوجود مثل هذا النقص في عالم اليوم، وبناء عليه يمكن القول أنّ أصول الفقه تحتاج بشكل عام إلى التنقيح والتهذيب في الأبحاث، وإلى الإكمال والإضافة في المسائل، وفي النهاية تحتاج إلى تغييرات بنيوية أيضاً.

برچسب ها: روانشانسی

مرتبط نوشته ها

دراسة الدين الأخبار

عندما ضاع عيد المسلمين.. الإمام الصدر يؤكد على الطريقة العلميّة لتعيين يوم العيد

17 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

علم أصول الفقه ومديات التغيير والتحوّل.. آية الله السيد أحمد المددي

15 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

نداء الإمام الخامنئي بمناسبة عيد المعلّم الوطني: إنجاز المعلّمين الكبير يكمن في تفجير المواهب لأجل القيم السامية

13 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

صدور العدد الثالث عشر من المجلة النصف السنوية ” الفقه المقارن ” باللغة الفارسية

13 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

المجالات المشتركة بين أصول الفقه والفلسفة التحليلية ..(1) ماهية الفلسفة التحليلية

13 اردیبهشت, 1399
دراسة الدين الأخبار

تجديد أصول الفقه .. رؤية نقدية .. د. حميد الوافي

13 اردیبهشت, 1399
نوشته‌ی بعدی

فلسفة علم الأصول .. الأسباب التي تجعل تعلّم فلسفة أصول الفقه أمرا ضرورياً (3) .. الأستاذ مجتبى إلهي الخراساني

دیدگاهتان را بنویسید لغو پاسخ

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

آخرین مطالب

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

26 آبان, 1404
نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

26 مهر, 1404
نكته هايى درباره جهانى شدن

نكته هايى درباره جهانى شدن

12 مهر, 1404
دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

10 مهر, 1404
بارگذاری بیشتر
دبيرخانه دين‌پژوهان كشور با هدف تعميق، توسعه و ترويج پژوهش‌هاي ديني، بهينه‌كردن اطلاع رسانى، پشتيبانى از مراكز دين‌پژوهى و پژوهشگران ديني، فعاليت می کند. اين دبيرخانه از نظر تشكيلات و سازماندهي در ابتدا تحت پوشش و حمايت وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي و سپس پژوهشگاه فرهنگ، هنر و ارتباطات قرار گرفت و در ادامه کار با پيشنهاد دبير شورای برنامه‌ريزی دين‌پژوهان و موافقت مسئولان وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي، به عنوان مؤسسه‌ای غيردولتی و غيرانتفاعی به ثبت رسيد.
 
دفتر مركزى در قم
نشاني: قم ، بلوار ۴۵ متری عماریاسر ، بین کوچه ۴ و ۶ ، مجمع جهانی شیعه شناسی ، دبيرخانه دين‌پژوهان
تلفن : ۳۷۷۱۳۷۷۳ ـ ۰۲۵
آدرس سایت:
www.dinpajoohan.com

پست الکترونيک:
info@dinpajoohan.com

 

نقل مطلب با ذکر منبع آزاد است.

کلیه حقوق مادی و معنوی این سایت متعلق به دبیرخانه دین پژوهان کشور می باشد.