• خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
  • خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
Home الأخبار العلمیه الثقافیه

رواد الإصلاح الشيعي

23 اردیبهشت, 1399
در الأخبار العلمیه الثقافیه
0

الشيخ أحمد الوائلي، وهو خطيبٌ مبرّز، وأديبٌ وشاعرٌ، ودرس في النجف وتخرّج من جامعة بغداد، وحصل على الدكتوراه من جامعة القاهرة. وظلّ يرتقي المنبر الحسيني لأكثر من خمسين عاماً، تمدّه معرفته العلمية الموسوعية، وانفتاحه على الثقافات والمذاهب، بما أهله للقب عميد المنبر، اعترافاً بدوره في تقديم السيرة الحسينية بما يليق بها من بهاء وموضوعية، وصدق وجلال. تحرير: قاسم حسين ؛ كاتب بحريني

 شهد العالم العربي مطلع القرن العشرين، هجمةً شرسةً من الناحية السياسية والعسكرية، والاقتصادية والفكرية، بحيث استنفر المفكرون وعلماء الدين للدفاع عن حياض الأمة.

مع نهاية الحرب العالمية الأولى، كانت الدولة العثمانية قد سقطت، وتوزّعت فرنسا وبريطانيا أسلابها وغنائمها. وواجه العرب هزةً عنيفةً في الداخل، من جهة التشكيك في دينهم وثقتهم بذاتهم وانتمائهم الحضاري. وهو الواقع الذي نعيشه اليوم، مع تقويض المنطقة وإشغالها في الحروب والفتن والنزاعات الطائفية.

في تلك الفترة، تصدّى العلماء والمثقفون للموجة الغازية، وتولّوا تحصين الأمة أمام المد العاتي، وسعوا لإعادة تقديم التاريخ للجيل الجديد، مثل طه حسين الذي كتب عن السيرة، والعقاد في عبقرياته، ومحمد حسنين هيكل عن «محمد»، وأحمد أمين في فجر وضحى الإسلام، وحتى بعض كتابات توفيق الحكيم. ونتكلّم عن مصر لأنها كانت أم العرب، وحاضنتهم وقاطرة سفينتهم.

في خطٍ موازٍ، كانت الحواضر الشيعية في الشام والعراق تشهد عملاً مماثلاً، ومراجعة داخلية للتاريخ الذاتي، الذي تمثل واقعة كربلاء قلبه وجوهره وقطب رحاه. وبرزت في ميدان الإحياء الديني أسماء مثل المحقق عبّاس القمّي المولد والمتوفى في النجف 1940، وهو صاحب أشهر كتاب أدعية لا يخلو منه مسجدٌ أو بيتٌ شيعي: «مفاتيح الجنان»، ليكتب عدة مؤلفات في السيرة الحسينية.

وكان لافتاً جداً اهتمام السيد محسن الأمين، وهو من أكبر المصلحين في التاريخ الشيعي المعاصر، بالكتابة عن السيرة. فهذا الرجل الذي وُلد في جبل عامل (1865) واستوطن دمشق ودُفن بجوار مقام السيدة زينب بريف دمشق (1952)، شارك في الثورة العربية الكبرى. وقد اهتم بإصلاح المنبر الحسيني، وحارب الممارسات الدخيلة على التشيع ولقي جراء ذلك مقاومة عنيفة وتعرّض للتشهير والتكفير، ليس من قبل العامة فحسب وإنّما من بعض رجال الدين، ولم يشفع له عندهم إخلاصه وطولُ خدمته للدين.

الإمام عبدالحسين شرف الدين اسمٌ عاملي كبير آخر، أسهم في كتابة السيرة المنقحة. السيد وُلد بالكاظمية في العراق، وشارك في مقاومة الاستعمار بالشام فحكم عليه الفرنسيون بالإعدام وأحرقوا بيته ومكتبته، فلجأ إلى مصر حيث استقبله الوطنيون هناك، وبقي لفترة حتى عاد إلى بلاده بعدما استقرت الأوضاع. وله عدة مؤلفات خالدة كـ «المراجعات» و «النص والاجتهاد» و «الفصول المهمة في تأليف الأمة»، وتوفي في صور 1957 ودُفن في النجف.

أما السيد عبدالرزاق المقرّم، وهو خطيبٌ ومحقّق، فقدّم أهم كتاب محقق مدقق للسيرة الحسينية، وتُوفي 1971 ودُفن بالنجف أيضاً.

هذه الأسماء الأربعة الكبيرة في عالم التشيع، (مرجعان دينيان، ومحقّقان كبيران)، التي تغطّي القرن العشرين، تدل على استشعار عام للخطر الفكري منذ بدايات النهضة العربية.

ولذلك أولوا السيرة اهتمامهم ولم يتركوها على ما هي عليه، حيث خصّصوا جزءاً كبيراً من وقتهم وجهودهم لتحريرها من الخرافات والمبالغات والروايات الضعيفة التي حرّفت وشوّهت تاريخ كربلاء.

ليس بمقدورنا الإحاطة بكافة أطراف هذا الموضوع المترامي الأطراف، وإنّما هي إشارات عجلى تفرضها طبيعة الكتابة الصحافية، والأمر مطروحٌ للمقتدرين والباحثين الجادين للإسهام في تنقية وتصحيح التاريخ. ولاشك في وجود أسماء كثيرة أخرى نجهل الكثير منها، وأحياناً نطلع عليها بالصدفة عبر هذا المصدر أو ذاك. لكن تبقى هناك إسهامات الشيخين العامليين الكبيرين، محمد جواد مغنية، ومحمد مهدي شمس الدين، إلى جانب المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله.

في الطرف الآخر من المعادلة، تبرز تجربة «منتدى النشر» في العراق، التي تأسست في 1935، بهدف النهوض بواقع الحوزات الدينية والمجتمع بوجه عام.

وفي 1936 وضعت خطة لتأسيس مدرسة عليا للعلوم الإسلامية باسم «كلية الاجتهاد». وفي 1951 وُضع الأساس لكلية منتدى النشر، التي أصبحت «كلية الفقه» وحظيت بدعم المرجع الأعلى السيد محسن الحكيم.

وقد شكلت عدة لجان علمية، باسم «أسرة التحقيق والنقد»، و «أسرة النشر»، و «الوعظ والخطابة» التي تطوّرت إلى اقتراح فكرة إنشاء «كلية» بالاسم نفسه، إلا أنها عُرقلت بسبب مناهضة بعض الخطباء ورجال الدين، بتهمة «الخروج على شعائر الحسين وتزوير التاريخ»!

من بين هذه النخبة التي تزعمها الشيخ محمد حسين المظفّر، برز اسم الشيخ أحمد الوائلي، وهو خطيبٌ مبرّز، وأديبٌ وشاعرٌ، ودرس في النجف وتخرّج من جامعة بغداد، وحصل على الدكتوراه من جامعة القاهرة. وظلّ يرتقي المنبر الحسيني لأكثر من خمسين عاماً، تمدّه معرفته العلمية الموسوعية، وانفتاحه على الثقافات والمذاهب، بما أهله للقب عميد المنبر، اعترافاً بدوره في تقديم السيرة الحسينية بما يليق بها من بهاء وموضوعية، وصدق وجلال.

 

المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

برچسب ها: روانشانسی

مرتبط نوشته ها

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يحرم التطبيع والصلح من الصهاينة
الأخبار العلمیه الثقافیه

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يحرم التطبيع والصلح من الصهاينة

23 شهریور, 1399
بالصور.. وقفة احتجاجية بقم المقدسة تنديدا للإساءة المتكررة لرسول الله “ص”
الأخبار العلمیه الثقافیه

بالصور.. وقفة احتجاجية بقم المقدسة تنديدا للإساءة المتكررة لرسول الله “ص”

23 شهریور, 1399
الأخبار العلمیه الثقافیه

الأوبئة وسؤال الهوية الأخلاقية

8 خرداد, 1399
الأخبار العلمیه الثقافیه

الدائرة والنطاق؛ الشيخ محمد إحساني فر لنكرودي

8 خرداد, 1399
الأخبار العلمیه الثقافیه

أجمل وأروع ما قاله علماء الغرب والمسلمین عن الإمام علي “عليه السلام”

16 شهریور, 1399
الأخبار العلمیه الثقافیه

الخطوط العامة في حكومة الإمام علي(ع).. حامد السعيدي

16 شهریور, 1399
نوشته‌ی بعدی

البعد الحوزوي والأكاديمي للشيخ محمد رضا المظفر (1) / سيرة الشيخ

دیدگاهتان را بنویسید لغو پاسخ

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

آخرین مطالب

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

26 آبان, 1404
نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

26 مهر, 1404
نكته هايى درباره جهانى شدن

نكته هايى درباره جهانى شدن

12 مهر, 1404
دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

10 مهر, 1404
بارگذاری بیشتر
دبيرخانه دين‌پژوهان كشور با هدف تعميق، توسعه و ترويج پژوهش‌هاي ديني، بهينه‌كردن اطلاع رسانى، پشتيبانى از مراكز دين‌پژوهى و پژوهشگران ديني، فعاليت می کند. اين دبيرخانه از نظر تشكيلات و سازماندهي در ابتدا تحت پوشش و حمايت وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي و سپس پژوهشگاه فرهنگ، هنر و ارتباطات قرار گرفت و در ادامه کار با پيشنهاد دبير شورای برنامه‌ريزی دين‌پژوهان و موافقت مسئولان وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي، به عنوان مؤسسه‌ای غيردولتی و غيرانتفاعی به ثبت رسيد.
 
دفتر مركزى در قم
نشاني: قم ، بلوار ۴۵ متری عماریاسر ، بین کوچه ۴ و ۶ ، مجمع جهانی شیعه شناسی ، دبيرخانه دين‌پژوهان
تلفن : ۳۷۷۱۳۷۷۳ ـ ۰۲۵
آدرس سایت:
www.dinpajoohan.com

پست الکترونيک:
info@dinpajoohan.com

 

نقل مطلب با ذکر منبع آزاد است.

کلیه حقوق مادی و معنوی این سایت متعلق به دبیرخانه دین پژوهان کشور می باشد.