• خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
  • خانه
  • مقالات
  • گفتگو
  • دیدگاه
  • بازتاب
  • اخبار
    • اخبار ادیان و مذاهب
    • اخبار دین پژوهی
    • اخبار علمی فرهنگی
    • اخبار موسسه
  • تماس باما
  • درباره ما
Home اخبار البحوث الدینیه

ور الفقيه في حفظ النظام الاجتماعي العام … المرجع الديني الشيخ محمد

27 اردیبهشت, 1399
در اخبار البحوث الدینیه
0

كان الائمة (عليهم السلام) يثقفون اتباعهم على التفريق بين الدولة والسلطة فأن رفض السلطة الظالمة الجائرة ومعارضتها وعدم الاعتراف بشرعيتها لا يلزم منه الاعتداء على مؤسسات الدولة التي تقدّم الخدمات العامة كالصحة والتعليم والبلديات والطرق وحماية الحدود الخارجية والأمن الداخلي ومكاسب الناس وغير ذلك ولم يرضَ الائمة (عليهم السلام) بالمساس بها.

 يكثر الفقهاء من ذكر عنوان (حفظ النظام الاجتماعي العام) ويستدلون به على الاحكام العامة. وهذا العنوان لم يرد في الروايات الشريفة وإنما عبَّر به الفقهاء كعنوان جامع لمجموع المصالح العامة والمؤسسات القائمة لحفظها التي اهتم بها الشارع المقدس لان فيها تنظيم أمور الناس وصلاح حياتهم وإعمار البلد وبسط الامن والاستقرار والازدهار فيه.

وهذا الاهتمام واضح في روايات كثيرة وفي أبواب متعددة ككتاب الأراضي والمزارعة والمكاسب والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واحكام المشتركات كالماء والثروات الطبيعية والطرق العامة والاراضي وغير ذلك، لكن الفقهاء لم يحرّروا مفاد هذه الروايات في قوانين وأنظمة ونظريات في السياسة والاقتصاد والاجتماع وإدارة الدولة ونحو ذلك، وانما دونوها كمسائل فقهية منتشرة في الكتب الفقهية لكن أساس الانطلاق لتحرير هذه المسائل مرتكز في اذهان الفقهاء وهو ما أسموه بحفظ النظام الاجتماعي العام، ونحن نأمل من هذا الجيل الواعي أن يحرّر هذه النظم الإسلامية بتجميع وتنقيح تلك المسائل المتفرقة.

وهذا الدليل كدليل حفظ كرامة الانسان ودليل التوحيد من الأدلة الحاكمة على سائر الأدلة كالدستور الذي يهيمن على سائر القوانين فلا يسمح لسّن أي قانون يخالف الدستور، مثلاً لو توقف انشاء مشروع ضروري لحياة الناس كطريق عام على استملاك بعض العقارات الخاصة ويرفض أصحابها البيع، فيحكم الفقيه بتملك هذه العقارات للدولة رغماً على أصحابها ويسلب منهم حق الاختصاص ويسلّم ثمن البيع المناسب لهم، وليس لهم الامتناع باعتبار العقار ملكاً شخصياً لهم ولهم حق التصرف فيه، ولذا كان أول خطوة قام بها أمير المؤمنين (عليه السلام) عند توليه الخلافة مصادرة كل الأموال والأراضي التي اقطعها عثمان لأقربائه وبعض المتنفذين بغير حق، وهي من الأموال العامة التي لا يحق لاحد الاستئثار بها وانما تملك بالاستصلاح والاعمار.

إن وجود هذا المبدأ دليل على ان الإسلام دين دولة وكرامة وعدالة ودين إعمار للحياة وبناء المجتمع السعيد المطمئن والبلد المزدهر وليس دين انزواء وتقوقع، ولذا فان احكامه تؤمن كل أسباب إقامة الدولة الكريمة والانسان الحر الصالح، قال تعالى (هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا) (هود:61) وإزالة كل المعّوقات التي تمنع تحقق ذلك، وقال تعالى (وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ) (الإسراء:70)، ولذا أيضاً كان من أكبر المحرمات في الشريعة الاخلال بالنظام الاجتماعي العام وإحداث الفوضى وتخريب مؤسسات الدولة المدنية والعسكرية والتسبب في قلق الناس ورعبهم وفقدان الأمن والاستقرار، لأن في ذلك عدواناً على إرادة الشارع المقدس.

وقد كان الائمة (عليهم السلام) يثقفون اتباعهم على التفريق بين الدولة والسلطة فأن رفض السلطة الظالمة الجائرة ومعارضتها وعدم الاعتراف بشرعيتها لا يلزم منه الاعتداء على مؤسسات الدولة التي تقدّم الخدمات العامة كالصحة والتعليم والبلديات والطرق وحماية الحدود الخارجية والأمن الداخلي ومكاسب الناس وغير ذلك ولم يرضَ الائمة (عليهم السلام) بالمساس بها، وكانوا على مستوى عالٍ من عظمة الشعور بالمسؤولية والنبل والأخلاق الكريمة، ففي الوقت الذي جرّعتهم السلطات الوان القتل والاعتقال والاضطهاد والتشريد والتجويع الا انهم (عليهم السلام) كانوا صادقين مخلصين في حفظ المصالح العامة والنظام الاجتماعي العام.

وقد ذكرتُ الكثير من الشواهد على ذلك في كتاب (دور الائمة في الحياة الإسلامية) كقيام الامام السجاد (عليه السلام) بوضع خطة سك عملة نقدية خاصة بالدولة الإسلامية وتقديمها لعبدالملك بن مروان بعد تهديد ملك الروم الذي كانت عملة بلاده هي المتداولة. ودعاء الامام السجاد (عليه السلام) للجيوش المرابطة على حدود الدولة الإسلامية دليل آخر على ذلك، ومن قبلها نصائح وارشادات أمير المؤمنين (عليه السلام) للخلفاء الذين سبقوه، وكثير من الشواهد الأخرى.

ولأهمية هذه الاحكام الحيوية فقد أناطها الشارع المقدس بالفقيه الجامع لشرائط ولاية أمور الناس فهو الاقدر على تقدير الموقف الصحيح منها لما يمتلكه من علم جم وبصيرة ثاقبة ونزاهة عالية وخبرة ورشد، وقد قلنا في موضع سابق ان الفقيه الجامع للشرائط قيّم على مخرجات الأليات المسماة بالديمقراطية وله حق نقض القوانين التي تخالف المبادئ الإنسانية العليا بالأمر والطلب والتوجيه والارشاد، لانه الصائن والحافظ الاول لمصالح العباد والبلاد، فلو قرّر البرلمان مثلاً قراراً يرى الفقيه فيه تجاوزاً على الحقوق العامة فانه ينقضه ولا يحق العمل به متذرعين برأي الاغلبية ونحو ذلك كما لو قرروا امتيازات مبالغاً فيها لأعضاء البرلمان ومسؤولي الدولة فأن أخذ هذه الامتيازات يكون غير شرعي، هذا فضلاً عن الاساليب غير القانونية للاستحواذ على المال العام.

المصدر: موقع المرجع الديني سماحة الشيخ محمد اليعقوبي على النت

برچسب ها: روانشانسی

مرتبط نوشته ها

توقعات هلال شهر صفر الخير من مراكز ولجان الاستهلال في العالم الإسلامي
اخبار البحوث الدینیه

توقعات هلال شهر صفر الخير من مراكز ولجان الاستهلال في العالم الإسلامي

27 شهریور, 1399
هل تحرم المعالجة الحرارية الصناعية العصير العنبي ؟
اخبار البحوث الدینیه

هل تحرم المعالجة الحرارية الصناعية العصير العنبي ؟

23 شهریور, 1399
ماهية الحجب عن الإرث وتقسيماته
اخبار البحوث الدینیه

ماهية الحجب عن الإرث وتقسيماته

23 مرداد, 1399
كورونا والمسألة الدينية والشرعيّة
اخبار البحوث الدینیه

كورونا والمسألة الدينية والشرعيّة

25 مرداد, 1399
تأريخ القرآن الكريم من وجهة نظر الشيخ معرفت
اخبار البحوث الدینیه

تأريخ القرآن الكريم من وجهة نظر الشيخ معرفت

26 مرداد, 1399
الاجتهاد المقاصدي والمناطي وإشكاليّة العَلمنة وتفريغ الشريعة
اخبار البحوث الدینیه

الاجتهاد المقاصدي والمناطي وإشكاليّة العَلمنة وتفريغ الشريعة

26 مرداد, 1399
نوشته‌ی بعدی

حریة الرأي والتعبير هي الطريق السليم للعیش المشترك بین المذاهب والشرائع

دیدگاهتان را بنویسید لغو پاسخ

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

آخرین مطالب

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

تعامل دین و توسعه، امکان یا امتناع

26 آبان, 1404
نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

نامه ای سرگشاده به دختران بی حجاب وطنم

26 مهر, 1404
نكته هايى درباره جهانى شدن

نكته هايى درباره جهانى شدن

12 مهر, 1404
دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

دين و فرهنگ بر پايه متون باستانى ايرانى

10 مهر, 1404
بارگذاری بیشتر
دبيرخانه دين‌پژوهان كشور با هدف تعميق، توسعه و ترويج پژوهش‌هاي ديني، بهينه‌كردن اطلاع رسانى، پشتيبانى از مراكز دين‌پژوهى و پژوهشگران ديني، فعاليت می کند. اين دبيرخانه از نظر تشكيلات و سازماندهي در ابتدا تحت پوشش و حمايت وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي و سپس پژوهشگاه فرهنگ، هنر و ارتباطات قرار گرفت و در ادامه کار با پيشنهاد دبير شورای برنامه‌ريزی دين‌پژوهان و موافقت مسئولان وزارت فرهنگ و ارشاد اسلامي، به عنوان مؤسسه‌ای غيردولتی و غيرانتفاعی به ثبت رسيد.
 
دفتر مركزى در قم
نشاني: قم ، بلوار ۴۵ متری عماریاسر ، بین کوچه ۴ و ۶ ، مجمع جهانی شیعه شناسی ، دبيرخانه دين‌پژوهان
تلفن : ۳۷۷۱۳۷۷۳ ـ ۰۲۵
آدرس سایت:
www.dinpajoohan.com

پست الکترونيک:
info@dinpajoohan.com

 

نقل مطلب با ذکر منبع آزاد است.

کلیه حقوق مادی و معنوی این سایت متعلق به دبیرخانه دین پژوهان کشور می باشد.